باشينيان يوجه نقدا لاذعا لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي ويحذر من التبعات

أخبار

نيكول باشينيان: عدم توصل منظمة معاهدة الأمن الجماعي لقرار حول رد الفعل بشأن العدوان على أرمينيا فشل رئيسي

23 تشرين الثاني 2022

أكد رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، بأن عدم توصل منظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى قرار يخص رد فعلها بشأن العدوان على أرمينيا هو فشل رئيسي، محذرا من الأضرار الكبيرة التي ستلحق بصورتها.

حيث أوضح باشينيان بأن " أرمينيا تعرضت على مدى العامين الماضيين، وهي دولة تابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي للعدوان من جانب أذربيجان ثلاث مرات على الأقل، ومن المحزن أن عضوية أرمينيا في منظمة معاهدة الأمن الجماعي لم تمنع أذربيجان من الأعمال العدوانية."

وتابع باشينيان قائلا: "بل وأكثر من ذلك لم نتمكن حتى اليوم من التوصل إلى قرار بشأن رد فعل منظمة معاهدة الأمن الجماعي على عدوان أذربيجان على أرمينيا."

وحذر رئيس الوزراء الأرميني من أن هذا الأمر سيتسبب في إلحاق ضرر كبير بصورة منظمة معاهدة الأمن الجماعي داخل أرمينيا وخارجها.

وأضاف: "إنني أعتبر هذا بمثابة الفشل الرئيسي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي ويمكن قول الشيء نفسه عن حقائق التصعيد بين الحليفين قرغيزستان وطاجيكستان."

كما اعتبر باشينيان الاستجابة السريعة للمنظمة لطلب السلطات الكازاخستانية بتقديم الدعم في استعادة القانون والنظام في البلاد في يناير/كانون الثاني 2022، بنجاح رئاسة البلاد في المنظمة.

وأكمل بالقول: "حلينا القضية بين عشية وضحاها مما سمح لنا بتجنب الفوضى الداخلية"، معربا عن أمله في أن تتمكن البلدان في دورة منظمة معاهدة الأمن الجماعي من الاتفاق على نهج واحد.

ويذكر أن رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، قد أعربت في وقت سابق من شهر أيلول/ سبتمبر الماضي خلال زيارة قامت بها إلى أرمينيا عن إدانتها نيابة عن الكونغرس للهجمات المميتة التي تشنها أذربيجان على أرمينيا، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لا تعلق على عضوية أرمينيا في منظمة معاهدة الأمن الجماعي وإمكانية انسحابها من المنظمة، وبأن يريفان وحدها يمكنها اتخاذ مثل هذه القرارات.

وكان مجلس الأمن الجماعي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، قد قرر في السادس من كانون الثاني/ يناير الماضي إرسال قوات حفظ سلام تابعة للمنظمة إلى كازاخستان بناء على طلب من الرئيس الكازاخي لمساعدة بلاده لمواجهة التهديد الذي يهدد الأمن القومي لجمهورية كازاخستان، فيما لم تحرك المنظمة ساكنا تجاه أرمينيا العضوة فيها رغم الحرب مع أذربيجان والاشتباكات المستمرة على الحدود بينهما.

وتجدر الإشارة إلى أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي تضم أرمينيا، روسيا البيضاء، كازاخستان، قيرغيزستان، روسيا، طاجيكستان. 

المصدر: وكالات