خطوة استباقية أمريكية لمواجهة التوسع القطبي الروسي الصيني

الرصد العسكري

الكونجرس يطالب سلاح الجو الامريكي بترقية مروحياته لتعزيز الحماية في القطب الشمالي

28 كانون الأول 2022

حث الكونجرس الأمريكي القوات الجوية الأمريكية على البدء في توضيح ما تحتاجه من أسطول مستقبلي من الطائرات المروحية للمساعدة في حماية القطب الشمالي.

تصميم مروحيات جديدة

حيث يرغب المشرعون في الحصول على السبق في تصميم مجموعة جديدة من الطائرات المروحية من طراز C-130، والتي يمكن أن تحل محل طائرات LC-130H Hercules المعروفة أيضا باسم "Skibirds" في الخدمة العسكرية للعام المقبل.

مواجهة التوسع القطبي الروسي والصيني

وسيساعد وضع خطط التبديل الاستباقية لأسطول الجسر الجوي القطبي الولايات المتحدة على مواكبة التوسع الروسي والصيني في القطب الشمالي ، وذلك وفقا لأحد البنود التي تم إدراجها مؤخرا في فاتورة الإنفاق العام لخاصة بالعام المالي 2023.

فقد قال هذا البند التشريعي:" نظرا للأهمية المتزايدة للمناطق القطبية في استراتيجيتنا للدفاع الوطني ، وتوسع خصومنا في تلك المناطق ، يعتقد الكونجرس أنه يجب الحفاظ على هذه القدرة الحيوية وتحديثها واستبدالها في نهاية المطاف بطريقة مناسبة وفي الوقت المناسب".

قيمة الدعم العسكري الأمريكي 

بالإضافة إلى ذلك، فقد تم الموافقة على حزمة الاعتمادات البالغة 1.7 تريليون دولار على الكونجرس بتاريخ 23 ديسمبر، ومن المتوقع أن يوقع الرئيس الأمريكي جو بايدن عليها لتصبح قانونا قبل الموعد النهائي لترسيم خطط تمويل الحكومة الأمريكية في يوم الجمعة المقبل. 

مروحيات أمريكية في القطب الشمالي

تجدر الإشارة إلى أن الأسطول الجوي 109 التابع للحرس الوطني في نيويورك يمتلك 10 طائرات مروحية من طراز LC-130H، والتي تختلف عن بقية أسطول سلاح الجو بطريقة واحدة مهمة، حيث تسمح الزلاجات العملاقة المغطاة بالتفلون للطائرة بالهبوط على الجليد والثلج، ناهيكم عن أن هذه المروحيات تسافر بانتظام إلى جرينلاند وأنتاركتيكا لدعم مهام الدفاع عن الوطن والبعثات العلمية.

المروحية الأمريكية من طراز C-130Hs

دخلت الطائرات المروحية من طراز C-130Hs الخدمة لأول مرة في ستينيات القرن الماضي، و يقوم سلاح الجو الآن بتجهيزها بإلكترونيات الطيران الحديثة والمحركات لدعم قدرتها على الاستمرار في العمل ومواكبة تحديات العصر الراهن.

مهام المروحيات الأمريكية في القطب الشمالي

كما وتعتمد أقصى نقطة استيطانية للجيش الأمريكي في أقصى شمال قاعدة ثول الجوية في جرينلاند على أسطول الطائرات المروحية هذه في نقل القوات والإمدادات فوق الدائرة القطبية الشمالية، كما و تستضيف قاعدة ثول عمليات الإنذار الصاروخي والدفاع الصاروخي والمراقبة الفضائية التي تديرها الآن القوة الفضائية.

الجدير بالذكر أن المسؤولون الأمريكيون يشعرون بقلق متزايد من أن روسيا والصين تقومان بعمليات عبر القطب الشمالي ، بجانب قلقهم من أنه كيف يمكن استغلال تأثير الاحتباس الحراري العالمي في تحويل الممرات البحرية القطبية للاستخدام التجاري والعسكري.


منصة الرصد العسكري c4usrnet