جلسة حكومية ثالثة في لبنان.. ميقاتي يحذر من شغور رئاسي طويل ويوجه دعوة لجميع الوزراء

أخبار لبنان

حكومة تصريف الأعمال تعقد جلسة جديدة.. ميقاتي: الشغور الرئاسي لا أفق لانهائه وأدعو الوزراء إلى العودة للمشاركة في الجلسات الحكومية

6 شباط 2023

عقدت حكومة تصريف الأعمال في لبنان جلسة وزارية ثالثة، برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الذي لفت إلى أن الشغور الرئاسي لا أفق لانهائه داعيا جميع الوزراء إلى العودة للمشاركة في الجلسات الحكومية.

حيث عقدت حكومة تصريف الأعمال جلسة في السراي الحكومي برئاسة الرئيس ميقاتي وبحضور نائب رئيس الوزراء سعاده الشامي، ووزراء: الداخلية والبلديات بسام مولوي، التربية والتعليم العالي عباس الحلبي، الاتصالات جوني قرم، الصحة العامة فراس الأبيض، الصناعة جورج بوشكيان، الشباب والرياضة جورج كلاس، الإعلام زياد المكاري، الأشغال العامة والنقل علي حمية، الزراعة عباس الحاج حسن، الثقافة محمد مرتضى، المالية يوسف الخليل، البيئة ناصر ياسين، الاقتصاد أمين سلام، التنمية الادارية نجلا رياشي، مدير القصر الجمهوري أنطوان شقير والأمين العام لمجلس الوزراء محمود مكية.

وفي بداية جلسة مجلس الوزراء قال الرئيس ميقاتي "عندما تحدث الدستور عن مرحلة تصريف الأعمال، كان في بال المشترع أن الشغور الرئاسي سيكون لفترة قصيرة، يعود بعدها الانتظام في عمل المؤسسات، ولكن يبدو أن الشغور الحالي لا أفق واضحا لانهائه بعد، وها نحن بدأنا الشهر الرابع من شغور في منصب رئيس الجمهورية؛ ويتزامن مع واقع مالي واقتصادي واجتماعي في غاية الخطورة".

وأشار إلى أنه "إزاء هذا الواقع، وجدنا أنفسنا أمام كمّ هائل من المشكلات والتعقيدات التي ينبغي حلها، مما يفرض تكثيفا للعمل والاجتماعات الوزارية والحكومية، لتأمين الحلول المطلوبة؛ وكلما طال أمد الشغور كلما ازدادت التعقيدات والمطالبات."

ودعا ميقاتي جميع الوزراء إلى "العودة إلى المشاركة في الجلسات الحكومية، كلما اقتضت الحاجة لعقدها، ونحن في هذا الصدد لا نتحدى أحدا ولا نصادر صلاحيات أحد، بل نلتزم بأحكام الدستور وروحيته، وسنستمر في مهامنا بروح التعاون الإيجابي مع الجميع."

وشدد على أن "هذا الموقف أعلناه منذ البداية ولن نحيد عنه أو نتراجع، وجدول الأعمال الموضوع أمامنا اليوم حافل بالملفات الاساسية والداهمة والطارئة، التي لا يمكن تركها او التلكؤ في معالجتها."

كما أكد بأن "مجلس الوزراء هو سيد نفسه، وأي أمر يعتبره البعض بأنه غير ملح أو يشكل تحديا لأي طرف كان، فنحن على استعداد لتأجيله."

وكانت حكومة تصريف الأعمال في لبنان قد عقدت في 18 الشهر الماضي، جلستها الثانية، بعد اكتمال النصاب وتغيب ستة وزراء، وعلى جدول أعمالها ثمانية بنود.

ويذكر أن حكومة تصريف الأعمال في لبنان قد عقدت في الخامس من الشهر الماضي، أول جلساتها بعد اكتمال النصاب بمشاركة 17 وزيرا وتغيب سبعة وزراء، وسط سجال سياسي حاد حول دستورية دعوة الرئيس نجيب ميقاتي إلى هذه الجلسات وسط الفراغ الرئاسي الحاصل.