3600 خطوة يومياً تقلل خطر الإصابة بقصور القلب لدى النساء فوق سن الـ 60

علوم

عدد الخطوات التي يجب أن تمشيها النساء فوق سن 60 عاماً لتجنب خطر الإصابة بقصور القلب

26 شباط 2024

تشير دراسة جديدة إلى أن النساء اللاتي تجاوزن سن الـ 60 عاماً قد يحتجن إلى خطوات يومية أقل بكثير لتقليل خطر الإصابة بقصور القلب مما كنا نعتقد.

التوصية المعروفة لعدد الخطوات هي 10000 خطوة يومياً، لكن النساء في سن 63 عاماً أو أكبر يحصلن في الواقع على فوائد قوية للقلب من حوالي 3600 خطوة يومياً، وفقًا لما ذكرته الدراسة التي نشرت في مجلة JAMA لأمراض القلب. 

3600 خطوة يومياً تقلل خطر الإصابة بقصور القلب لدى النساء فوق سن الـ 60

وأظهرت النتائج أنه في المتوسط، ارتبطت 3600 خطوة يومياً بوتيرة طبيعية بانخفاض خطر الإصابة بقصور القلب بنسبة 26%.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة مايكل لامونت، وهو أستاذ باحث في علم الأوبئة والصحة البيئية بكلية الطب بجامعة بافالو: "إن القيام بـ 3000 خطوة يومياً قد يكون هدفاً معقولاً يتوافق مع مقدار النشاط اليومي الذي تقوم به النساء في العادة".

وفي هذه الدراسة، قام الباحثون بتحليل بيانات ما يقرب من 6000 امرأة أمريكية تبلغ أعمارهن 63 عاماً فما فوق.

وارتدى المشاركون جهاز تعقب الحركة على الورك لمدة تصل إلى سبعة أيام متتالية، باستثناء عندما كانوا في الماء، وبلغ متوسطهم ما يقرب من 3600 خطوة في اليوم، ومن بين هؤلاء النساء، حدثت أكثر من 400 حالة قصور في القلب خلال فترة متابعة مدتها 7.5 سنوات في المتوسط.

العلاقة بين النشاط البدني وتقليل خطر الإصابة بقصور القلب

وأظهرت النتائج أن خطر الإصابة بقصور القلب كان أقل بنسبة 12% لكل 70 دقيقة يومياً تقضيها في التمارين الخفيفة، و 16% أقل لكل 30 دقيقة يومياً تقضيها في نشاط متوسط إلى قوي.

وبالمقارنة، ارتبطت كل ساعة ونصف من وقت الجلوس بارتفاع خطر الإصابة بقصور القلب بنسبة 17%.

وشمل النشاط البدني الخفيف الأنشطة اليومية المعتادة مثل الأعمال المنزلية وتقديم الرعاية، في حين شمل النشاط المعتدل إلى القوي المشي بوتيرة طبيعية أو صعود السلالم أو القيام بأعمال البستنة.

ونظرت الدراسة أيضاً على وجه التحديد في حالة قصور القلب مع الكسر القذفي المحفوظ HFpEF، والذي يحدث عندما تصبح عضلة القلب سميكة ومتيبسة لدرجة أنها تحتوي على كمية أقل من الدم في حجراتها السفلية، وعلى الرغم من أن القلب ينبض بفعالية طبيعية، لكنه لا يكون قادراً على ضخ ما يكفي من الدم لتلبية احتياجات الجسم. 

المصدر: مجلة JAMA