الحوادث الموثقة لاختفاء أسلحة نووية أمريكية

الرصد العسكري

القنابل النووية الأمريكية المفقودة: كيف فقدت الولايات المتحدة ثلاث قنابل منذ عام 1958 وماهي القنابل التي اعترفت باختفائها؟

25 شباط 2024

في مكان ما في قاع بحر الفلبين توجد قنبلة هيدروجينية غير منفجرة تبلغ قوتها حوالي 70 ضعف قوة القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما.

وقال تقرير في موقع Daily Mail: إن كارثة عام 1965 التي شهدت غرق السلاح النووي في قاع البحر هي مجرد واحدة من ثلاث حالات على الأقل فقدت فيها الولايات المتحدة سلاحاً نووياً، ووفقاً لبعض المصادر، يمكن أن يصل العدد إلى ستة، وهذا لا يشمل تلك التي فقدت من قبل بلدان أخرى. 

الحوادث الموثقة لاختفاء أسلحة نووية أمريكية

منذ عام 1950، وقعت العشرات من حوادث "السهم المكسور" وهو المصطلح الذي تستخدمه الولايات المتحدة الأمريكية لتعبر عن حالة إطلاق عرضي للأسلحة النووية الأمريكية أو سرقتها أو تفجيرها أو فقدانها.

وهي تشمل حادثة عام 1980 في ريف أركنساس حيث تم إلقاء سلاح بقوة تسعة ميغا طن من صومعته نتيجة انفجار الوقود، ولكن تم توثيق ثلاث حالات فقط من اختفاء الأسلحة النووية.

حادثة اختفاء القنبلة النووية الأمريكية B43

إحدى حالات الأسلحة النووية المفقودة تتعلق بقنبلة نووية حرارية تبلغ طاقتها 1 ميغا طن من طراز B43 اختفت خلال حرب فيتنام بعد حادث غريب في بحر الفلبين.

وكانت القنبلة تحملها طائرة تابعة للبحرية من طراز سكاي هوك A-4E والتي حاولت الهبوط على متن حاملة الطائرات الأمريكية تيكونديروجا في عام 1965.

وعندما رست على مصعد الطائرة، بدأت تتحرك لوحدها بينما حاول الجنود إيقافها، ولم يتم رؤية الطيار الذي كان على متن الطائرة، الملازم دوغلاس ويبستر، والطائرة وحمولة الطائرة منذ ذلك الحين.

وقال كبير الضباط المتقاعد "ديلبرت ميتشل" من البحرية الأمريكية، الذي عمل كمسؤول عن الذخائر على متن تيكونديروجا، إنه ورجال الذخائر الآخرين "رأوا طائرة سكاي هوك تصطدم بنهاية المصعد وتسقط في البحر".

وقال ميتشل: "لم نر الملازم ويبستر مطلقاً بعد أن صعد إلى قمرة القيادة ولم نعرف ما هي الجهود التي ربما بذلها للخروج من سكاي هوك، لكننا كنا مذهولين من سقوط طائرة وطيار وسلاح نووي في المحيط".

حادثة اختفاء قنبلة تايبي النووية

وهناك حالة أخرى لا تزال محاطة بالغموض حدثت في عام 1958 خلال مناورة عسكرية قبالة جزيرة تايبي بالقرب من سافانا في جورجيا، حيث تعرضت قاذفة قنابل من طراز B-47 إلى حادث تصادم أثناء التدريب، وألقت سلاحاً نووياً فوق الماء حتى لا تتعرض القنبلة للتخريب بسبب الهبوط الاضطراري.

كان للقنبلة مارك 15، التي يبلغ وزنها 2500 كيلو غرام، قوة انفجارية تصل إلى 3.8 ميغا طن.

اصطدمت طائرة B-47 بطائرة F-65 أثناء التدريب، وكان الطيار قلقاً من أن القنبلة ستنفجر، ولذلك ألقى الطيار العقيد هوارد ريتشاردسون القنبلة في مياه واساو ساوند.

حاولت فرق من الغواصين العثور على القنبلة لمدة شهرين، لكن لم يتم العثور عليها أبداً، وأصبحت معروفة جيداً بين السكان المحليين باسم "قنبلة تايبي".

ولا يزال الجدل قائماً حول ما إذا كانت القنبلة تحتوي بالفعل على نواة البلوتونيوم اللازمة للانفجار، حيث قالت الحكومة الأمريكية إنها لا تحتوي على نواة، لكن شهادة جاك هوارد عام 1966 أشارت إلى أن القنبلة كانت "سلاحاً نووياً جاهزاً للتفجير".

حوادث فقدان غواصات هجوم نووي أمريكية

المصدر الرئيسي الآخر للأسلحة النووية "المفقودة" هو الغواصات، حيث يُعتقد أن الغواصة السوفيتية K-219 التي غرقت في عام 1986 كانت تحمل أكثر من اثني عشر سلاحاً نووياً حرارياً.

وفي عام 1968، غرقت غواصة الهجوم النووي الأمريكية سكوربيون في وسط المحيط الأطلسي، مما أدى إلى مقتل 99 شخصاً وفقدان مجموعة من الطوربيدات ذات رؤوس نووية، ولم يتم العثور على الغواصة والأسلحة مطلقاً. 

المصدر: موقع Daily Mail