الأمراض الناتجة عن المسابح العامة وطرق الوقاية منها

نصائح هامة للسباحة الآمنة وطرق الوقاية من أمراض المسابح

قد تكون هناك مخاطر كامنة في تلك الغطسات المنعشة في المسابح، فعلى الرغم من أن المواد الكيميائية مثل الكلور والبرومين تقتل معظم الفيروسات والبكتيريا، فإن بعض الجراثيم يمكن أن تبقى في الماء أو في الهواء المحيط بالبركة .

أبرز الأمراض المتعلقة بالمسابح

 وفقا لتقرير من "HuffPost Life" فإن أحد الأسباب الشائعة  للأمراض المتعلقة بالسباحة هو الإسهال.

إذا كان شخص ما يسبح في نفس الماء وهو يعاني من الإسهال، يمكن أن تنقل الجراثيم مثل الكريبتوسبوريديوم، النوروفيروس، الجيارديا، الشيجيلا، والإي كولاي، كما قال جيسن كونز من فرع خدمات الصحة البيئية في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، وبينما يمكن للمواد الكيميائية قتل البكتيريا بشكل فعال إذا كان مستوى الـpH دقيقًا، يمكن للأشخاص أن يتعرضوا للجراثيم خلال الوقت الذي يستغرقه الكلور لقتلها.

الكريبتوسبوريديوم مقاوم بشكل خاص للكلور وشكل 49% من تفشي العدوى في حمامات السباحة، وأحواض الاستحمام الساخنة، وملاعب المياه من عام 2015 إلى 2019 وفقًا لتقرير CDC، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي هم أكثر عرضة للإصابة بهذا الطفيلي الذي يمكن أن يسبب إسهالًا شديدًا.

نصائح للوقاية من أمراض المسابح 

ينصح كونز بالاستحمام قبل وبعد استخدام حمام السباحة وتغطية أي جروح بشكل كامل بضمادة مقاومة للماء، وإذا كان لديك أطفال رضع أو صغار، قم بتغيير حفاضاتهم بعيدًا عن حمام السباحة وتأكد من زيارة الأطفال الأكبر للحمام بشكل متكرر.

يُحذّر الخبراء من التبول في حمامات السباحة، حيث يمكن أن يتسبب هذا في تفاعلات كيميائية تعرض قلبك ورئتيك للخطر.

ماء المسابح والتهابات الأذن

التهابات الأذن هي مرض شائع آخر ناتج عن بقاء ماء البركة في قناة الأذن الخارجية، ويمكن للماء أن يحطم الشمع الواقي والجلد، مما يوفر بيئة لتكاثر البكتيريا، وتشمل الأعراض الألم، الحكة، خروج إفرازات من الأذن، أو الاحمرار والتورم، ولذلك، عندما تنتهي من السباحة، جفف الأذن تمامًا لمنع الإصابة باستخدام منشفة وسحب شحمة الأذن للمساعدة في تصريف الماء، كما يمكنك أيضًا استخدام سدادات الأذن أو ارتداء قبعة السباحة لحماية الأذنين، وإذا بقي الماء، يمكنك استخدام مجفف الشعر على أدنى درجة حرارة، مع إبقاءه على عدة بوصات من الأذن، وفقًا لتوصيات CDC.

ماء المسابح وتهيجات العين والبشرة

يمكن أن تهيج المواد الكيميائية في حمامات السباحة عينيك وتسبب طفح جلدي أو سعال، ويتحول الكلور في حمام السباحة إلى مهيجات كيميائية عند التفاعل مع العرق والبول والأوساخ، كما يقول تقرير HuffPost Life، وتسمى هذه المهيجات الكلورامينات التي يمكن أن تسبب احمرار العيون، حكة، طفح جلدي، تهيج الأنف، السعال والأزيز، كما تقول CDC، ويضيف كونز أن مستويات الـpH غير الصحيحة يمكن أن تؤدي أيضًا إلى تهيج البشرة والعينين.

السباحة هي تمرين ممتاز ويمكن أن تحسن مزاجك بالتأكيد خلال هذه الأجواء الحارة، ومع اتخاذ بعض التدابير الوقائية يمكنك الاستمتاع بأمان بالتبريد.

موقع HuffPost Life