باحثون ينجحون في طباعة كلى بشرية مصغرة في المختبر

علوم

باحثون ينجحون في طباعة كلى بشرية مصغرة في المختبر

28 تشرين الثاني 2020

نجح باحثون في معهد مردوخ لأبحاث الأطفال في استخدام أحدث تقنيات الطباعة الحيوية لطباعة كلى بشرية مصغرة في المختبر، والتي يعتقدون بأن دراستهم هذه ستمهد الطريق للوصول إلى علاجات جديدة للفشل الكلوي، وربما لزراعة الأعضاء المختبرية.


وخلال الدراسة، استخدم الفريق كلى بشرية ثلاثية الأبعاد مطبوعة بيولوجيا لفحص سمية الأدوية من فئة العقاقير المعروفة بأنها تسبب تلف الكلى لدى البشر.

ووجد الباحثون أثناء الدراسة أن الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد باستخدام الخلايا الجذعية يمكن أن تنتج صفائح من أنسجة الكلى لتصبح كبيرة بما يكفي ليتم زراعتها.

والجدير بالذكر أن تقنية الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد القائمة تعتمد على حبر حيوي مصنوع من معجون الخلايا الجذعية الذي يتم ضغطه من خلال ماصة موجهة بالكمبيوتر لإنشاء نسيج حي صناعي في طبق مخبري.

طباعة كلى بشرية مصغرة في المختبر

بحسب ما قاله الباحثون، فقد تعاونوا مع منظمة من سان دييغو تسمى Organovo Inc لإنتاج الأعضاء المصغرة، مشيرين إلى أن طريقة الطباعة الجديدة أسرع وأكثر موثوقية وتسمح بتوسيع عملية الطباعة بأكملها مقارنة بالتقنيات السابقة، ويمكن لهذه التقنية أن تخلق حوالي 200 كلية خلال 10 دقائق دون المساس بجودة الأعضاء.

كما وتختلف الكلى المصغرة المطبوع عليها حيويا في الحجم من أكبر من حبة أرز إلى حجم ظفر، وصولاً إلى الكلى ذات الحجم العادي الشبيهة بالكلى الطبيعية تماما، والتي تكون مرتبطة بأنابيب وأوعية دموية صغيرة تشكل هياكل ترشيح في العضو المطبوع، والتي تسمى النيفرون.

بالإضافة إلى ذلك، يعتقد الباحثون أنه يمكن استخدام الأعضاء المختبرية هذه لفحص الأدوية وللعثور على علاجات جديدة لأمراض الكلى أو اختبار ما إذا كانت الأدوية الجديدة من المحتمل أن تصيب الكلى أم لا قبل القيام بالتجارب السريرية.

كما ويشير الباحثون إلى أن إصابة الكلى التي تسببها الأدوية تعتبر من الآثار الجانبية الهامة، والتي يمكن أن يكون من الصعب التنبؤ بها في الدراسات التي أجريت على الحيوانات.

وخلال الدراسة، قام العلماء بالتحقيق في سمية عقارات الأمينوغليكوزيدات، وهي فئة من المضادات الحيوية التي عادة ما تتلف الكلى.

النهضة نيوز