شواطئ لبنان تعاني من الإعتداء الإسرائيلي البيئي بتسرب بنحو 2 طن من القطران

أخبار لبنان

شواطئ لبنان تعاني من الإعتداء الإسرائيلي البيئي بتسرب بنحو 2 طن من القطران

28 شباط 2021

كشفت النائبة في البرلمان اللبناني، عناية عز الدين، أن كمية القطران التي انتشرت على شواطئ لبنان الجنوبية نتيجة الاعتداء الإسرائيلي البيئي عليها، تقدر بحوالي 2 طن.

وأشارت النائبة اللبنانية إلى أن عملية التنظيف شاقة، ومضنية، وتتطلب متابعة وتعاون بين ​البلديات​ والجمعيات الكشفية، والأهلية، والبيئية المحلية، والوطنية منها والدولية، على أمل إتمامها خلال 15 يوما.

وأوضحت أن العملية تتطلب الكثير من التجهيزات والأدوات لعملية التنظيف الدقيقة، وملابس الحماية للفرق العاملة، وأكياس لجمع وتوضيب المواد الملوثة"، مشددة على أنه "يتعين على الجهات الرسمية المساهمة بتأمينها، بعد أن قدمت بعضها ​قوات اليونيفيل​ وIUCN، وأنه يجب رفد المتطوعين بأيد عاملة إضافية لإنهاء المهمة بأسرع وقت ممكن".

وطالبت النائبة اللبنانية وزارتي ​البيئة​ والأشغال، بتحمل مسؤوليتهم في عملية توضيب المواد الناتجة عن عملية التنظيف، ووضع تصور للطريقة الفضلى للتخلص منها.

وشهدت سواحل لبنان الجنوبية بتاريخ 22 شباط لتسرب نفطي قادم من قبالة سواحل إسرائيل، وكشف رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسان دياب، اليوم الإثنين، عن وصول تسرب نفطي من قبالة سواحل إسرائيل إلى شواطئ جنوب لبنان.

وأفادت وكالة الإعلام الوطنية رئيس الحكومة حسان دياب تابع قضية التسرب النفطي الذي تسببت فيه على ما يبدو سفينة عابرة، موضحة أنه وصل إلى الشواطئ اللبنانية في الجنوب".

وكلف حسان دياب كل من وزيري الدفاع والبيئة زينة عكر ودميانوس قطار والمجلس الوطني للبحوث العلمية، بمتابعة الموضوع.

كما طالب رئيس الحكومة بإعداد تقرير رسمي بخصوص الواقعة مقدما من قوات الطوارئ الدولية في لبنان.

وقال مسؤولون إسرائيليون، أمس الأحد، إنهم يحاولون تحديد السفينة المتسببة في التسرب الذي غطى جزءا كبيرا من ساحلها على البحر المتوسط بالقطران في كارثة بيئية قد تستغرق إزالة آثارها شهورا أو سنوات.

وتتواجد الرواسب السوداء اللزجة التي ظهرت على الشواطئ الإسرائيلية الآن في محمية طبيعية في مدينة صور بجنوب لبنان.

وسبق أن اعتبر رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون أنه لا أحد سيشارك لبنان بحفظ أمنه وسيادته.

وغرد على حسابه الشخصي قائلا: لا شريك للبنانيين في حفظ استقلال وطنهم وسيادته على حدوده وأرضه وحرية قراره. 

وكانت أكدت اللجنة المركزية للاعلام في التيار الوطني الحر على حق اللبنانيين في الدفاع عن سيادتهم وأرضهم وثرواتهم في مواجهة اي اعتداء، من جانب "اسرائيل" أو غيرها.

واعتبر التيار أن اللبنانيين معنيون بالحفاظ على حرية لبنان وقراره وسيادته واستقلاله، وأن المقاومة التي يمارسها اللبنانيون دفاعاً عن أرضهم، يجب ان تخدم دائماً هذه الأهداف دون سواها، وان اي دعم يتلقونه لا يجوز ان يكون مشروطاً بالتنازل عن السيادة الوطنية او بالانغماس في ما لا شأن لهم  به".

يأتي ذلك، عقب تأكيد قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني، علي حاجي زادة، أن "كل ما تمتلكه غزة ولبنان من قدرات صاروخية، تم بدعم إيران، وهما الخط الأمامي للمواجهة".

وقال علي حاجي زادة خلال مقابلة مع قناة "المنار" اللبنانية: "لدينا أمر عام من المرشد، علي خامنئي، بتسوية حيفا وتل أبيب بالأرض، في حال ارتكبت أي حماقة ضد إيران، وعملنا طيلة السنوات الماضية لنكون قادرين على ذلك". 

وأشار علي حاجي زاده إلى أن طهران تدعم أي طرف يقف في مواجهة "إسرائيل".