الرأي

في ذكرى إنتفاضة الأقصى الـ 20 "حيّ على المقاومة"

عبد العزيز بدر القطان

29 أيلول 2020 13:17

تتزامن ذكرى إنتفاضة الأقصى الـ 20 هذا العام بجرائم لا تقل عمّا قام به شارون ومن أتى بعده، يريدون تمييع القضية وتحويلها إلى ملف مغلق "ضد مجهول".

أتى التطبيع ليكمل ما بدأه الصهاينة، الذين لم يخجلوا ولم يندموا على جرائمهم وأفعالهم، فإذا كنا مسلمين، ولم تهزنا جرائمهم وتدنيسهم للمقدسات، فمن نحن إذاً؟!

لن أعيد ما أذكره دائماً، لكن التطبيع والمسمى "إتفاق السلام" هو بيع للأمة من بوابة فلسطين، لكن ليطمأنوا أن هناك أشراف حول العالم، هناك ضمائر حية تنتظر لحظة الإنتفاضة، تنتظر لحظة الشهادة، تنتظر الصلاة في الأقصى وإضاءة شمعة في كنيسة المهد.

هؤلاء هم ناضلوا فلسطين ومناصرو الجولان السوري، هؤلاء الأحرار لن يطبعوا إلا مع الحق، والحق كلمة تفصلنا عن الباطل، إن من طبّع اليوم، قص شرائط الإستثمارات والمشاريع، ولم يتحدث لا عن حق العودة ولا عن حق اللاجئين ولا عن حدود الـ 67، كانوا يكيدون المكائد بكثرة المناداة بالسلام، ولا سلام لكل خانع، نحن سنبقى أوفياء للقدس ولفلسطين ولكل مظلوم حول العالم.

وكما قال مظفر النواب: (القدس عروس عروبتكم !

فكيف أدخلتم .......... الليل عليها !

"يا أولاد ........" ولا أستثني منكم أحدا)،،،،،


ما دام نبض المقاومة موجود سندعو الله أن ينصفنا وأن ينصرنا فلا نصر إلا بالمقاومة، التي إختارتنا لوحدها، فإما النصر أو الشهادة.

*كاتب ومفكر – الكويت.

النهضة نيوز

ملاحظة: الٓاراء السياسية الواردة في المقال لا تعبر بالضرورة عن موقف "النهضة نيوز"