خاص النهضة نيوز - علي الروماني
بعد قرار وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب باستئناف الدوام في المدارس اللبنانية الخاصة منها والرسمية، وجدت وزارة التربية نفسها أما تحديين، أولهما صحي وثانيهما تعليمي.
صحي متعلق بالفيروس الوباء التاجي كوفيد – 19، والتعليمي مرتبط في حرص الوزارة على تحقيق التحصيل العلمي لكل أبناءها.
وعليه وعلى ضوء ما يعيشه لبنان من تضارب بالقرارات، تواصل موقع النهضة نيوز مع مدير مدرسة النور الأستاذ أحمد سلوم الذي صنف الأولويات بحسب الوضع الراهن بدايتها صحياً والثاني ألا وهو الجانب التعليمي، والذي كان محض اهتمامنا بربطه بالجانب الصحي حيث تم تقسيم التعليم إلى: حضوري، مدمج، وتعليم عن بعد..
وأكد أن كل مرحلة تحددها الظروف والحالة الواقعية وركزنا في مدرستنا على الجانب الحضوري مع اتخاذنا كامل الاجراءات الصحية من تباعد اجتماعي وتعقيم وسبل الحفاظ على صحة وسلامة التلاميذ.
كما شدد سلوم أن المدرسة تضمن تعويض الفاقد للطلاب في حال التغيب بسبب الإصابة، علماً أن المدرسة راعت شروط التباعد في الصف الواحد مع تقليل العدد إضافة لوجود غرف تعقيم وقياس لدرجة الحرارة بشكل مستمر.
ما تقدم هو ما يخص المدارس الخاصة فما هو واقع الحال في المدارس الرسمية وفي ظل الاوضاع المعيشيه الصعبة كيف يستطيع الاهالي تسجيل أبناءهم في المدارس الخاصة.
ويبقى السؤال هنا مفتوحاً عن آلية المدارس الرسمية في التوفيق بين الجانبين الصحي واستكمال الفاقد التعليمي للطلاب خاصة بعد فشل التعليم عن بعد وعبر شبكات التواصل الاجتماعي".
النهضة نيوز - خاص