الرأي

نصرة للأقصى، صنع في فلسطين صاروخ عياش

عبد العزيز بدر القطان

14 أيار 2021 01:41

لم تمضِ ساعات قليلة على مقالي الأخير حول القدرات الفلسطينية في تغيير قواعد معادلة الردع لصالحها، من خلال تطويرها للقدرات الصاروخية التي تمتلكها، والتي تقارع بها أعتى كيان يملك ترسانة عسكرية قوية وضخمة حديثة.

صاروخ عياش وهو صاروخ نوعي يبلغ مداه ٢٥٠ كيلو متراً وبقوة تدميرية هي الأكبر، يطلق لأول مرة من قبل المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة، نُصرةً للمسجد الأقصى، كجزء من الرد الفلسطيني على اغتيال القادة الفلسطينيين ومهندسي المقاومة كنوع من رد الحق لما فعلوه من تطوير نوعي للمنظومة الصاروخية الفلسطينية، للقائد باسم عيسى أبو عماد، والمهندس جمعة الطحلة، أبو رحمة، والدكتور جمال الزبدة، ووليد شمالي وحازم الخطيب وسامي رضوان وغيرهم من إخوانهم الأطهار الأبرار.

صاروخ عياش 250 دخل الخدمة ليدك مطارات الكيان الصهيوني وكل نقطة من شمال فلسطين إلى جنوبها في مرمى صواريخ المقاومة، وها هو سلاح الردع القادم يحلق في سماء فلسطين نحو كل هدفٍ تحدده وتقرره المقاومة الفلسطينية بعون الله.

هذه القوة التدميرية الجديدة ستجبر كل شركات الطيران على وقف رحلاتها إلى فلسطين، واليوم نقلت الولايات المتحدة الأمريكية 120 جندي أمريكي من داخل فلسطين إلى ألمانيا، هرباً وخوفاً من المقاومة الفلسطينية، وغيّر كيان العدو الصهيوني مسار طائراته من مطار بن غوريون إلى جنوب فلسطين.

ملاحظة: الٓاراء السياسية الواردة في المقال لا تعبر بالضرورة عن موقف "النهضة نيوز"