صوت أرق

الرأي

صوت أرق

أحمد هاتف

26 أيار 2021 12:04

كل ما اتلمسه الآن " صوت غياب " .. تحلم أن تشيخ لترى .. غير ان الأمر " انك تحلم " .. لاشجرة على أكف النداء "، ولا ضوء في شبابيك النسيان " .. لذا دع الورد يموت فلم تعد للمناديل " قدرة التلويح للصبر " .. ثمة " أرق يثب " .. ونقطة شاحبة تذوب في آخر سطر الحلم ل " يكتهل الرجاء "..

لماذا تتصارخ كل الأمهات بصوتي حين اتعثر باسمك .. لماذا تهرب ال " غدا " ويغطي الامس اليتيم كل فضاء الحكاية .. حسنا أيها العكاز لاترتبك ف " ربما لم تعد الطرقات تبصر افقا " لذا امض الى الغياب الذي تشاء .. وسأمضي لشاهدة في قلبي ل " أقرأ ماتيسر من سورة الأسى "

انا حزين ايتها اليد الناعمة التي آويتها قلبي .. حزين ايتها " الصورة التي دثرت وحدتي طويلا .. " حزين لأن حربا قد مضت واخذت ماتبقى من اغنياتنا في جيوب الذاكرة "

اتظنُ أن وجعا سينام .. ام أرقا سيصحو .. ربما .. لكن أسألك " هل للحجر صوت " .. !

ثمة مالم يعد ليحيا .. فمذ كسرت رايتي .. لم يعد لعيوني بريق .. لم يعد للاسى أساه .. انا غامق مذ نسيت رنين خربشاتك في وجهي .. مذ كفت يدك عن الضحك في مناماتي .. مذ نسيت هلعي في سكوتك ..

كلما في الأمر " ان صورة كانت تضحك في صبحي ستنام " .. وأن الطرقات لم تعد لينة بما يكفي للوصول الى الغياب العميق .. يحدث للخيبة ان تكون وسادة

يحدث ان أكون شاهدة وتكون النسيان

ملاحظة: الٓاراء السياسية الواردة في المقال لا تعبر بالضرورة عن موقف "النهضة نيوز"