نزار بنات .. شبهة اغتيال.. أم جريمة مدبرة

الرأي

نزار بنات .. شبهة اغتيال.. أم جريمة مدبرة

عبد العزيز بدر القطان

25 حزيران 2021 17:16

تعرض لضرب مبرح خلال اعتقاله، المؤكد أنه خرج حياً من منزله؛ لكنه فارق الحياة في مقار الأمن الفلسطيني، لماذا؟

لانتقاداته الحادة للسلطة الفلسطينية، كان آخرَها نشرُه فيديو طالب فيه بالكشف عن فساد صفقة اللقاح بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني، ليكون ما حدث عملية اغتيال مع سبق الإصرار والترصد.

أعلنت السلطة الفلسطينية رسمياً وفاة الناشط نزار خليل بنات (49 عاماً) بعد اعتقاله من قبل قوة أمنية من منزله في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية فجر يوم الخميس، في حين اتهمت عائلته السلطة بأنها اغتالته مع سبق الإصرار، هكذا نحن العرب، لا نجرؤ على تقبّل الرأي الآخر، لو كانت النزاهة واضحة لما قتلتم من عرّى فسادكم، لقد أدنتم أنفسكم بأنفسكم، أسكتم صوتاً، لكن فتحتم آلاف الاصوات التي كشفت دوركم في الفساد، وكما قال الناطق باسم حركة حماس، فوزي برهوم، هذه لجريمة المدبرة والمنظمة تعكس نوايا وسلوك السلطة وأجهزتها الأمنية تجاه النشطاء المعارضين وخصومها السياسيين.

لقد تم الاستقواء عليه بينما يعربد الاستيطان في كل مدن الضفة، ويقتل الأبرياء على الحواجز، فألف لا للاغتيال السياسي.

من هو الشهيد نزار بنات؟

يعتبر نزار بنات من النشطاء البارزين ضد سياسات السلطة الفلسطينية، وكان يهاجم سياساتها وأشخاصاً كان يصفهم بالنافذين فيها بالفساد، سواء بمنشورات عبر منصات التواصل الاجتماعي، أو فيديوهات يتحدث من خلالها، وترشح نزار بنات مؤخراً عن قائمة "الحرية والكرامة" لخوض الانتخابات التشريعية في الانتخابات الفلسطينية التي تأجلت وكان مقررا إجراؤها في شهر مايو/أيار الماضي.

رحم الله الشهيد نزار بنات، لكن فليتأكد الجميع أن فلسطين ولّادة، وسيخرج الآلاف اسمهم نزار بنات، لعن الله الجبناء والمتخاذلين.

ملاحظة: الٓاراء السياسية الواردة في المقال لا تعبر بالضرورة عن موقف "النهضة نيوز"