الصين وروسيا تبدآن مناورات استراتيجية مشتركة

الصين وروسيا تبدآن مناورات عسكرية استراتيجية واسعة النطاق في شمال غرب الصين

بدأت الصين وروسيا مناورات عسكرية استراتيجية واسعة النطاق في شمال غرب الصين، اليوم الاثنين، وهذه أول مناورة مشتركة مع دولة أخرى تستضيفها الصين منذ تفشي فيروس كوفيد -19 في عام 2020، أرسل فيها الجيش الصيني قوات مجهزة بأسلحة ومعدات متطورة، من بينها الطائرات الشبح من طراز "J-20" وطائرات النقل الكبيرة من طراز "Y-20"، والتي كانت محط الأنظار في حفل الافتتاح.

وبحسب خبراء صينيين، هذه هي المرة الأولى التي يرسل فيها الجيش الصيني مقاتلات "J-20" في تدريبات مشتركة مع دولة أخرى، ما نمُّ عن مستوى عالٍ من التعاون والثقة المتبادلة بين الجيشين الصيني والروسي في وقت يواجه فيه البلدان تحديات فرضتها الأوضاع الأمنية المتغيرة في آسيا الوسطى عقب انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان إلى جانب التهديدات الصادرة عن الولايات المتحدة وحلفائها.

وأفاد التلفزيون الصيني المركزي أنّ المناورات بدأت صباح اليوم في قاعدة كينجتونجشيا للتدريب العسكري التكتيكي المشترك في مقاطعة نينغشيا شمال غرب الصين، حيث اصطفت القوات المشاركة بأسلحتها وعتادها تحت جبل هيلان في حفل الافتتاح، وتضمنت الأسلحة والآليات المركبات المدرعة والمدافع الهجومية المدولبة ومدافع الهاوتزر ذاتية الدفع وأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة بعيدة المدى وطائرات مسيرة مجهزة بصواريخ أرض جو ومركبات دعم.

في بداية الحفل، حلقت 15 مروحية هجومية ومروحيات نقل فوق الموقع، تلتها تسع كتائب أرضية من قيادة غرفة العمليات الغربية لجيش التحرير الشعبي الصيني وثلاث كتائب من المنطقة العسكرية الشرقية الروسية.

ووصلت ذروة حفل الافتتاح بتحليق ستة أسراب لطائرات الحربية تضم طائرات مقاتلة من طراز J-20 الشبح، وطائرات مقاتلة ثقيلة من طراز J-11، وطائرات مقاتلة متعددة المهام من طراز J-16، وقاذفات مقاتلة من طراز JH-7A، وقاذفات قنابل من نوع H-6K، وطائرات نقل كبيرة من طراز Y-20 تابعة للقوات الجوية للجيش الصيني.

وفي ختام الحفل، أعلن الجنرال لي زو تشنغ، القائد العام للتمرين وعضو اللجنة العسكرية المركزية ورئيس أركان هيئة الأركان المشتركة للجنة العسكرية المركزية، عن بدء التدريبات، بحسب ما ورد عن التلفزيون الصيني.

حددت المناورات موضوع حماية السلام والاستقرار الإقليميين بشكل مشترك، ومن المقرر أن تختتم يوم الجمعة.

غلوبال تايمز