عانت المكسيك لسنوات من أعمال عنف مروعة، عرّابوها عصابات المخدرات التي تتقاتل فيما بينها وتقتل المدنيين. وفي السنوات الخمس عشرة الماضية وحدها، تضاعفت جرائم القتل ثلاثة أضعاف.
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، أكدت الحكومة المكسيكية أن أعمال العنف تغذيها شركات صناعة الأسلحة الأمريكية جزئياً، إلى جانب قوانينها المتساهلة مع حيازة الأسلحة.
وتبعاً للحكومة الأمريكية، فإن 70% من الأسلحة التي عثر عليها في المكسيك مصدرها الولايات المتحدة، في حين قالت الحكومة المكسيكية، التي وضعت قوانين صارمة على حيازة الأسلحة النارية، إن النسبة أقرب إلى 90%.
وأفادت الصحيفة أن المكسيك رفعت دعوى قضائية ضد 10 من مصنعي الأسلحة الأمريكيين في محكمة فيدرالية أمريكية، متهمة إياهم بتسهيل بيع أسلحة لعصابات المخدرات في البلاد عن عمد.
صحيفة نيويورك تايمز