الرأي

زيارة العماد علي أيوب للأردن

ناجي الزعبي

19 أيلول 2021 23:04

تتويجاً لصمود وانتصارات سورية ومحور المقاومة الأسطوري، وتدفق النفط الإيراني لسورية ولبنان في مؤشر قوة لا يقبل التأويل قلب معادلات الصراع وموازين القوى رأساً على عقب.

تأتي زيارة العماد علي أيوب للأردن تتمة لمهمة الجيش السوري بطي ملف الإرهاب بجنوب سورية وبشرق وغرب درعا، وبنهاية دور ومهام الارهابيين التكفيريين، تمهيداً لفتح كامل للحدود وبسط سيطرة الدولة الوطنية السورية على ترابها الوطني، وتوفير الأمن للمضي بمشروع تزويد لبنان بالكهرباء الأردنية عبر الأراضي السورية.

وهي خطوة في الاتجاه الصحيح تمهد لتطوير العلاقة بين البلدين الشقيقين لأفضل مستوياتها، وتعالج هواجس البلدين لتوفير الأمن الذي ينبغي أن يكون تحت سيطرة الدولة السورية لدى الجانب السوري والأردن لدى الجانب الأردني.

كما تمهد لعودة المهجرين وطي ملف الركبان، والتنف، والموك، والإرهاب التكفيري، وإزالة كل المعوقات التي تعترض بسط السيطرة وتوفير الأمن لكلا البلدين الشقيقين.

من الجلي أن المشغل الأمريكي قد تخلى عن ورقة الإرهابيين الذين عاثوا فساداً وأشاعوا القتل والتدمير والإرهاب بجنوب سورية، وقد أصبحوا أحد أهم المعوقات التي ينبغي إزالتها وطي ملفها.

كما تعتبر هذه الزيارة تتويجاً للصمود والانتصارات السورية ومحور المقاومة، وتمهد أيضاً لنهاية كل الأحلام الأمريكية، بخلق منطقة عازلة ممتدة من شمال شرق سورية للسويداء ودرعا فالجولان، ونهاية مشروع الدويلة الكردية الهجينة، وانقلاب المعادلة الكردية لتصبح ورقة توظف باتجاه إنهاء حلم أردوغان العثماني ولم تعد ورقة قوة أمريكية تهدد بها الأمن السوري والعراقي.

وفتح الحدود العراقية السورية، ثم إنهاء ورقة الإرهابيين بالعراق، ورحيل القوات الأمريكية الوشيك من شرق الفرات، ومن العراق، وغرب آسيا.

كما سيصبح الوجود العسكري الأمريكي بالأردن عبئاً على الجيش والإدارة الأمريكية وليس نقطة قوة.

ملاحظة: الٓاراء السياسية الواردة في المقال لا تعبر بالضرورة عن موقف "النهضة نيوز"