أخبار

حركة أنصار الله تؤكد حق اليمن المشروع في الرد وتتوعد الإمارات بضربات أكبر

25 كانون الثاني 2022 11:38

توعدت حركة أنصار الله في اليمن، الإمارات بأنها ستتلقى ضربات أكبر إن لم تنسحب من حرب اليمن مؤكدة على حق اليمن المشروع في الرد.

وبحسب موقع سبوتنيك، فقد أكد حميد عبد القادر عنتر، مستشار رئيس حكومة صنعاء التابعة لأنصار الله، بأن اليمن له الحق المشروع في الرد على أي عدوان.

وأوضح عنتر في تصريحات مع شبكة إيران بالعربي بأن هذا "يدخل في منظومة الردع الاستراتيجي" وبأن "الإمارات سوف تتلقى ضربات أكبر من اليمنيين إن لم تنسحب من العدوان"، قائلا: "العين بالعين والسن بالسن، والدماء اليمنية ليست رخيصة، ودماء السعوديين والإماراتيين ليست أغلى من اليمنيين".

ولفت عنتر إلى أن "الادعاءات بأننا نستخدم أسلحة إيرانية ادعاءات مكررة من قبل العدو السعودي الأمريكي الذي يريد من خلالها شرعنة احتلاله لليمن وجزره وسواحله"، متهما السعودية والإمارات بتنفيذ مشاريع أمريكا في المنطقة".

وبين بأن الاتفاق بين الأطراف السياسية على حل سياسي شامل سيكون وقت توقف العدوان وسحب القوات الغازية من كل شبر في اليمن، مشيرا إلى أن الصراع في اليمن ليس له أي علاقة بالملف النووي الايراني ولا يوجد أي علاقة بين الحرب في اليمن والملف الإيراني.

ويذكر أن وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أمس الإثنين، عن اعتراض وتدمير دفاعها الجوي صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة "أنصار الله" باتجاه البلاد، كما أعلنت عن تدمير منصة إطلاق صواريخ باليستية تابعة لـ"أنصار الله" في الجوف في اليمن بعد إطلاقها صاروخين بالستيين على أبو ظبي.

فيما أعلنت حركة أنصار الله اليمنية، عن استهداف العمقين السعودي والإماراتي بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ردا على التصعيد الأخير الذي قام به التحالف العربي بقيادة السعودية.

مع الإشارة إلى أن حرب اليمن شهدت تصعيد كبيرا في الآونة الأخيرة حيث استهدفت حركة أنصار الله في 18 كانون الثاني/ يناير الجاري العمق الإماراتي، في عملية إعصار اليمن العسكرية، عبر قصف مطاري دبي وأبو ظبي ومصفاة النفط في المصفح في أبو ظبي وعدداً من المواقع، وذلك بخمسة صواريخ باليستية ومجنحة وعدد كبير من الطائرات المسيرة، ردا على التصعيد الإماراتي في الحرب اليمنية، وفق تعبير الحوثيين.

فيما شن التحالف العربي بقيادة السعودية يوم الجمعة الماضي عدة ضربات إنتقامية كان أعنفها الضربة الجوية على سجن في صعدة شمال اليمن، ما تسبب بسقوط أكثر من 70 قتيلا وجرح المئات.

كما أعلنت منظمة إنقاذ الطفولة الدولية التابعة للأمم المتحدة، عن وقوع قتلى وجرحى بينهم أطفال إثر ضربات جوية في اليمن، وأكدت مقتل ثلاثة أطفال كانوا يلعبون كرة القدم في غارة جوية استهدفت منشأة اتصالات في مدينة الحديدة الساحلية، متسبباً بانقطاع الإنترنت في جميع أنحاء اليمن.

المصدر: سبوتنيك