وزير الداخلية الفرنسي يعلن من الجزائر انتهاء أزمة التأشيرات بين البلدين

أعلن وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، انتهاء أزمة التأشيرات بين الجزائر وفرنسا، وذلك خلال زيارة إلى الجزائر اليوم الأحد، حيث استقبله الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، بمقر الرئاسة بالجزائر العاصمة.

وقال دارمانان عقب لقاءه تبون: "أطلعت الرئيس الجزائري أن البلدين قررا منذ الاثنين الماضي إعادة تكريس العلاقات القنصلية العادية.

وأضاف: "عادت العلاقات إلى ما كانت عليه قبل جائحة كورونا. وسنرتقي بهذا التبادل لمستوى العلاقات القوية والخاصة التي تربط الجزائر بفرنسا".

ولفت دارمانان إلى أنه في زيارة إلى الجزائر بطلب من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وبدعوة من الرئيس الجزائري.

والتقى وزير الداخلية الجزائري، وقال عقب اللقاء: "جمعني حوار ثري جداً هذا الصباح مع وزير الداخلية الجزائري. وهذه فرصة أمام فرنسا لإبراز إرادتها في مواصلة التعاون. ولتجسيد الحوار الذي جرى بين رئيسي البلدين".

وأعرب دارمانان عن شكره للرئيس تبون على حفاوة الاستقبال الذي لاقاه مع الوفد المرافق له في زيارته إلى الجزائر.


ويذكر أن الحكومة الفرنسية قررت في تشرين الأول (أكتوبر) 2021 تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني الجزائر، بدعوى رفض الأخيرة إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لإعادة مهاجرين غير نظاميين موجودين على التراب الفرنسي، وهو ما استنكرته الجزائر.

وكالة الأنباء الجزائرية