حركة الوعد الصادق في سوريا تتوعد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع بالرد على الانتهاكات والتعديات المستمرة

حركة جديدة في سوريا تعلن عن نفسها وتتوعد الجولاني بالرد على التعديات والانتهاكات حركة جديدة في سوريا تعلن عن نفسها وتتوعد الجولاني بالرد على التعديات والانتهاكات

أعلنت حركة جديدة أطلقت على نفسها اسم الوعد الصادق، عن نفسها اليوم الأربعاء في سوريا، متوعدة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع بالرد على التعديات والانتهاكات المستمرة بحق من يوالون النبي محمد (ص) وآل بيته الطاهرين.


تأسيس المقاومة الإسلامية في سوريا

وجاء ذلك في بيان ممهور باسم المقاومة الإسلامية في سوريا حركة الوعد الصادق، قالت فيه: "من شباب أهل بيت العصمة والطهارة المقاوم، إلى المدعو الجولاني الذي يُـلقب نفسه بالشرع وإلى كل الذين يسترخصون الدم المسلم البريء المتهم بالولاء للنبي محمد (ص) وأهل بيته الطيبين الطاهرين (ع) في سوريا المنكوبة، نعلن لكم عن تأسيس مجاميع مقاومة، تقول لكم:

إن تعدياتكم وانتهاكاتكم لن تمر علينا مروراً عابراً، ولن نقبل منكم أن تعمدوا على رقابنا بحرابكم، بل سنرد عليكم الضربة بألف وسترون في شباب المقاومة ما يوقف تعديكم إلى الأبد.

وختم البيان: "إننا نملك من القوة والعزيمة ما يُـمكننا مع قطع كل يد ظالمة آثمة تمتد إلينا بسوء، والله حسبنا وهو ناصرنا، وقد أُعذر مَن أنذر."

عمليات الانتقام في سوريا تتصاعد

ويذكر أن الانتهاكات الإنسانية تتواصل في سوريا، مع تصاعد جرائم التصفية والانتقام منذ سيطرة هيئة تحرير الشام على الحكم في دمشق في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وشهدت المناطق السورية وخاصة من كانت تعتبر موالية للنظام السابق جرائم تصفية خطيرة، شملت اعدامات ميدانية وخطف وقتل، حمل أكثرها طابعا طائفيا، دون أي إجراء ملموس لوقف هذه التعديات من قبل القيادة الجديدة في دمشق.