كشف موقع rypto.news أن سعر عملة Aster شهد انخفاضا طفيفا ليستقر عند 1.03 دولار، مسجلا تراجعا بنسبة 2.7% خلال الـ 24 ساعة الماضية، وتداولت العملة ضمن نطاق ضيق بين 0.9007 و 1.12 دولار خلال الأسبوع الماضي، لتظل بخسارة 5% على المدى الأسبوعي.
ويواكب هذا الأداء تراجعا ملحوظا في حجم التداول اليومي، الذي انخفض بنسبة 18.5% إلى 274.3 مليون دولار، مما يشير إلى تراجع المشاركة ودخول السوق في مرحلة تذبذب جانبي ضيقة، كما انعكس هذا المزاج العام على سوق المشتقات، حيث انخفض حجم التداول في العقود الآجلة بنسبة 19.27% إلى 805.5 مليون دولار.
الإجراءات الأساسية الداعمة لعملة Aster
ووفقا للموقع في خطوة تدعم الجانب الأساسي للعملة، أعلن فريق عملة Aster في 5 ديسمبر عن تنفيذ عملية حرق رئيسية للعرض، فتم إزالة 77.86 مليون قطعة من عملة ASTER من التداول بشكل دائم، بقيمة تقديرية تبلغ حوالي 80 مليون دولار وفقا للأسعار الحالية، ويأتي هذا الإجراء في إطار برنامج إعادة الشراء في مرحلته الثالثة، كما تم قفل كمية مماثلة من العملات لتوزيعها مستقبلا عبر الإطلاقات الجوية.
ويهدف الفريق من وراء هذه الخطط المعلنة إلى تحسين ندرة العرض على المدى الطويل وتعزيز هيكل التزويد للعملة، وسبق ذلك إعلان الفريق في 2 ديسمبر عن تفعيل برنامج إعادة الشراء للمرحلة الرابعة قبل الموعد المقرر بثمانية أيام، ليدعم حاملي العملة خلال ظروف السوق غير المستقرة.
التحليل الفني لعملة Aster
وبحسب تحليل الموقع يظهر الرسم البياني اليومي لعملة Aster بوادر واضحة على ظاهرة "تضييق Bollinger Band"، حيث تقترب نطاقات المؤشر من بعضها البعض بشكل ملحوظ على الجانب الأيمن من الرسم البياني.
ويشير هذا النمط عادة إلى جفاف حاد في التقلبات السعرية، وهو ما ينذر عادة بحركة سعرية كبيرة مقبلة، فخلال فترة التراجع الأخيرة، واجه السعر رفضا متكررا عند خط المتوسط المتحرك لمدة 20 فترة، والذي مثل سقفا ديناميكيا، كما فشلت المحاولات السابقة للارتفاع في اختراق النطاق العلوي للمؤشر، مما يؤكد فقدانا تدريجيا للزخم الصعودي، ويشير ميل الهيكل العام نحو الانخفاض مع تشكيل قمم دنيا متتالية إلى زيادة الضغط الهبوطي.
مؤشرات الزخم وتوقعات الحركة السعرية المقبل
وأكد الموقع أن مؤشرات الزخم تعزز الصورة العامة لتراجع الحيوية، فقد انخفض مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى منتصف الأربعينيات، مما يشير إلى ضعف القوة الشرائية دون الوصول إلى مناطق التشبع في البيع، كما أن محاولات التعافي السابقة توقفت تحت مستوى منتصف الخمسينيات، مما يظهر أن البائعين لا يزالون يمتلكون اليد العليا، كما يؤكد مؤشر MACD الذي يسجل في المنطقة السلبية هذه الصورة لتراجع الطاقة الشرائية.
لكن الفرصة أمام المشترين كبيرة لقلب المعادلة فإذا تمكنوا من استعادة مستوى خط المتوسط المتحرك وتجاوز حاجز 1.06 دولار مع زيادة في حجم التداول، قد يفتح الطريق نحو مستويات 1.09 و 1.12 دولار. بينما قد يؤدي اختراق دائم للمستوى الحالي حول 1.03 دولار إلى الجانب السلبي لكسر نمط التضييق وفتح الباب نحو اختبار دعم 0.98 دولار ومنطقة 0.94 دولار الأوسع.