فتحت الفاشينيستا الكويتية روان بن حسين أبواب حياتها الشخصية على مصراعيها، كاشفة عن محطات مؤثرة وصعبة عاشتها منذ الطفولة وحتى وصولها إلى الشهرة، مروراً بتجربة الزواج والضغوط النفسية التي واجهتها لاحقاً.
وخلال فيديو بعنوان "Rawan Reintroduced"، تحدثت روان عن نشأتها داخل عائلة كويتية محافظة من الطبقة المتوسطة، موضحة أن والدها كان صارماً للغاية، خصوصاً في ما يتعلق باستخدام التكنولوجيا والتصوير، إذ كان يرفض امتلاك الهواتف المزودة بكاميرات، حرصاً على خصوصية العائلة.
وأكدت أن دخولها عالم الشهرة لم يكن مخططاً له، بل جاء بشكل مفاجئ بعدما بدأت مشاركة بعض كتاباتها وصورها عبر "إنستغرام"، قبل أن تجد نفسها محط اهتمام إعلامي وجماهيري بعد تداول قصتها إعلامياً.
كما استرجعت روان فترة المراهقة، ووصفتها بأنها من أصعب مراحل حياتها، إذ عانت من التنمر بسبب وزنها الزائد الذي وصل إلى 130 كيلوغراماً، إضافة إلى تعليقات مرتبطة بشكلها الخارجي، وهو ما أثر على ثقتها بنفسها لفترة طويلة.
ورغم ذلك، أوضحت أنها حولت تلك التجارب إلى حافز للنجاح، فركزت على الدراسة والعمل حتى استطاعت بناء اسم معروف على مستوى واسع.
وفي حديثها عن الجانب العاطفي، كشفت روان تفاصيل زواجها من رجل الأعمال الليبي يوسف المقريف، مؤكدة أنها اتخذت القرار رغم اعتراض عائلتها، لكنها اكتشفت لاحقًا أنها دخلت العلاقة دون فهم واضح لمفهوم العلاقات الصحية.
وأشارت إلى أن التجربة الزوجية تركت آثاراً نفسية كبيرة عليها، موضحة أنها عانت من التعلق العاطفي والصراعات المستمرة، ما دفعها لاحقاً لاتخاذ قرار الانفصال بعد ولادة ابنتها لونا.
كما تحدثت عن واحدة من أكثر الفترات قسوة في حياتها بعد وفاة والدتها، مؤكدة أنها لجأت إلى العلاج النفسي لمحاولة تجاوز الصدمة، لكنها مرت بمرحلة صعبة على المستوى النفسي والسلوكي قبل أن تبدأ رحلة التعافي وإعادة ترتيب حياتها.
وأضافت أن التجارب التي مرت بها، بما فيها العزلة والضغوط والأزمات القانونية والشخصية، دفعتها إلى مراجعة ذاتها والبحث عن توازن جديد في حياتها، مؤكدة أن مواجهة النفس كانت بداية التغيير الحقيقي.