أشار موقع AMBCrypto إلى أن عملة إيدج إكس EDGE واصلت موجة ارتفاعها للجلسة الثانية على التوالي، بارتفاع بلغ 11% مع عودة مشاعر التفاؤل إلى السوق الأوسع، لتكون من بين أوائل العملات ضمن أفضل 150 عملة رقمية التي استفادت من هذا الانتعاش.
وتشير عدة إشارات رأسمالية وهيكلية إلى احتمال استمرار الاتجاه الصاعد نحو مستويات أعلى، غير أن بيانات سوق المشتقات كشفت عن قدر من التردد بين المتداولين، ما يفتح تساؤلات حول مدى قدرة العملة على تثبيت هذه المكاسب في المدى القريب، وسط تباين واضح بين قوة السوق الفوري وحذر سوق العقود الآجلة.
التراكم يتسارع مع تراجع المعروض في المنصات
وأفاد الموقع بأن السوق الفوري كان مصدرا رئيسيا للبنية الصاعدة لعملة EDGE، إذ تصاعد التراكم خلال الأسبوع الماضي، حيث اشترى المستثمرون وسحبوا ما قيمته 16.18 مليون دولار من العملة خلال هذه الفترة، ما دفع صافي التدفق الفوري إلى سالب 1.05 مليون دولار.
واستمرت عمليات الشراء عبر الأطر الزمنية الأقصر أيضا، إذ بلغت التدفقات الخارجة 2.23 مليون دولار خلال 24 ساعة، بينما بلغ صافي التدفق سالب 291,780 دولارا، وهو ما يوحي بأن المستثمرين نقلوا العملة بعيدا عن المنصات، ما قلّص من المعروض المتاح فورا.
وإلى جانب ذلك، ارتفع معدل التمويل إلى أعلى مستوى له منذ 14 يوليو، ليصل إلى 0.0091%، ما يعني أن أصحاب المراكز الطويلة دفعوا رسوما لأصحاب المراكز القصيرة للحفاظ على مراكزهم، فيما بلغت قيمة التعرض الطويل نحو 23.02 مليون دولار وقت كتابة التقرير.
تحسن معنويات المستثمرين يدعم استمرار التراكم
وذكر الموقع أن مؤشر المشاعر لعملة EDGE خلال 24 ساعة بلغ 4.64 نقطة على مقياس يمتد من سالب 10 إلى موجب 10، وهي قراءة إيجابية تشير إلى تفوق التعليقات المتفائلة على المتشائمة خلال هذه الفترة.
كما ارتفع عدد حاملي العملة مجددا بعد أن كان قد تراجع إلى 18,040 محفظة في الرابع من يوليو، ليعاود الارتفاع إلى 18,210 محفظة، ما يوحي بانضمام مزيد من المحافظ إلى قائمة حاملي العملة. ويمكن لاستمرار نمو عدد الحاملين مقترنا بالمشاعر الإيجابية أن يعزز فرضية استمرار التراكم على العملة خلال الفترة المقبلة، في ظل بيئة سوقية عادت إليها بوادر التفاؤل تدريجيا.
انقسام المتداولين يضع مستقبل عملة EDGE تحت الاختبار
وكشف الموقع أن مؤشرات أخرى تعكس حالة من عدم اليقين لا تزال قائمة بين المتداولين، فرغم ارتفاع عدد الحاملين بعد السابع من يوليو، ظلت القيمة الإجمالية المقفلة في البروتوكول شبه ثابتة، إذ بلغت 94.59 مليون دولار مقارنة بـ95.05 مليون دولار في بداية الفترة، وهو تباين يوحي بأن نمو ملكية العملة لم يترجم بعد إلى تدفق رأسمال إضافي داخل البروتوكول.
وفي الوقت ذاته، تراجعت نسبة الصفقات الطويلة إلى القصيرة دون مستوى الواحد، لتصل إلى 0.84 وفق آخر قراءة، وهو ما يعكس وجود حسابات صفقات قصيرة أكثر من الطويلة رغم معدلات التمويل الإيجابية واستمرار التدفقات الخارجة من المنصات، ما يبقي ارتفاع العملة مدعوما لكنه محل انقسام بين متداولي المشتقات.