‏محمد خير الجراح يفجّر مفاجأة: هؤلاء النجوم اعتذروا عن أشهر شخصية في "باب الحارة"

محمد خير الجراح يكشف الحقيقة الكاملة وراء شخصية محمد خير الجراح يكشف الحقيقة الكاملة وراء شخصية "أبو بدر"

شكّل مسلسل "باب الحارة" محطة فارقة في مسيرة الفنان السوري محمد خير الجراح ، الذي كشف للمرة الأولى أن شخصية "أبو بدر" عُرضت على ثلاثة فنانين قبل أن تصل إليه، مؤكداً أن نجاحها غيّر مساره الفني وجعلها تلازمه في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.

‏وخلال استضافته في برنامج "الاختيار" الذي يقدمه الفنان ميلاد يوسف عبر قناة "سوريا الثانية"، تحدث الجراح عن كواليس اختياره للدور، مشيراً إلى أنه شعر منذ قراءته الأولى للنص بأن الشخصية تمتلك خصوصية كبيرة تستحق خوض التجربة.

‏وأوضح الجراح أن الفنان أندريه سكاف كان من أوائل المرشحين لتجسيد شخصية "أبو بدر"، لكنه اعتذر عن المشاركة خوفاً من أن يرتبط اسمه بالشخصية طوال مشواره الفني.

‏وأضاف أن الفنان الراحل نضال سيجري رفض الدور أيضًا، مفضلاً الابتعاد عن أعمال البيئة الشامية بعد مشاركته في مسلسل "الخوالي"، بينما طُرح الدور على الفنان عبد الفتاح مزين، إلا أن الاتفاق بين الطرفين لم يكتمل.

‏"باب الحارة" غيّر مسيرتي

‏وأكد محمد خير الجراح أن مسلسل "باب الحارة" مثّل الانطلاقة الحقيقية لمسيرته، رغم مشاركته في العديد من الأعمال السابقة، لافتاً إلى أن النجاح الكبير للمسلسل جعل الجمهور يناديه حتى اليوم باسم "أبو بدر"، وهو ما يعكس قوة تأثير الشخصية في الذاكرة الشعبية.

‏وأشار إلى أن شخصيات العمل أصبحت بالنسبة للمشاهدين أشبه بشخصيات حقيقية عاشت بينهم، وهو ما يفسر استمرار ارتباط الجمهور بها بعد سنوات طويلة من عرض المسلسل.

‏وخلال اللقاء، أوضح الجراح أن المسرح لا يزال يحتل مكانة خاصة في قلبه، كما كشف أنه يفضل تقديم الأعمال الكوميدية على التراجيدية، مضيفاً أنه لو أتيحت له فرصة تجسيد شخصية خيالية، فسيختار شخصية "سوبرمان".

‏واستعاد الفنان السوري موقفاً وصفه بالغريب، عندما فوجئ بأحد المعجبين على الحدود السورية اللبنانية يفتح باب سيارته مباشرة بعد إنهاء إجراءات السفر، فقط لالتقاط صورة تذكارية معه، مؤكداً أن الموقف فاجأه لكنه يعكس محبة الجمهور.

‏وفي فقرة الأسئلة السريعة، فضّل محمد خير الجراح مسلسل "خربة "عند المقارنة مع "باب الحارة"، واختار الفنان ناصيف زيتون كأكثر مطرب شاب يحب الاستماع إليه، كما أكد أن أكلة المأمونية تبقى الطبَق الذي لا يمكنه مغادرة مدينة حلب من دون تناوله.