ظهور نادر ومؤثر لفيروز في الذكرى الأولى لرحيل زياد الرحباني ... الحزن لا يزال حاضراً

‏ريما الرحباني تنشر أحدث صورة لوالدتها فيروز ‏ريما الرحباني تنشر أحدث صورة لوالدتها فيروز

‏بالتزامن مع مرور عام على رحيل الموسيقار اللبناني الكبير زياد الرحباني ، خطفت السيدة فيروز الأنظار بظهور جديد حمل الكثير من المشاعر، بعدما شاركت ابنتها ريما الرحباني صورة حديثة لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عكست حالة الحزن التي لا تزال تسيطر على العائلة منذ فقدان ابنها.

‏وظهرت فيروز داخل إحدى الكنائس مرتدية ملابس سوداء بالكامل مع نظارة شمسية سوداء، في مشهد مؤثر أعاد إلى أذهان جمهورها لحظات وداعها الأخير لزياد الرحباني، الذي رحل في يوليو 2025، وسط حالة من التأثر بين محبيه.

‏وأرفقت ريما الرحباني الصورة بمقطع من أغنية "عم يلعبو الأولاد"، إلى جانب كلمات حملت الكثير من الشجن، كما نشرت مقتطفاً من قصيدة كتبها زياد الرحباني بين عامي 1967 و1968 ضمن كتابه "صديقي الله"، وأهداها إلى "الأم الحزينة"، في لفتة مؤثرة استحضرت العلاقة الاستثنائية التي جمعته بوالدته.

‏ويواصل الوسط الفني والجمهور العربي إحياء الذكرى الأولى لرحيل زياد الرحباني، الذي غادر الحياة في 26 يوليو/تموز 2025 عن عمر ناهز 69 عامًا بعد صراع مع المرض، تاركاً خلفه إرثاً فنياً وثقافياً يُعد من الأبرز في تاريخ الموسيقى والمسرح العربي.

‏وتأتي هذه الذكرى في ظل عام صعب عاشته عائلة الرحباني، بعدما فقدت فيروز أيضاً ابنها الأصغر هلي الرحباني في يناير/كانون الثاني 2026، بعد رحلة طويلة مع المرض، وهو ما زاد من وقع الأحزان التي خيمت على العائلة خلال الأشهر الماضية.

‏وأعاد ظهور فيروز الأخير التأكيد على مكانتها الاستثنائية في قلوب جمهورها، حيث انهالت رسائل الدعم والدعاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، معبرين عن تعاطفهم مع الفنانة الكبيرة، ومستذكرين إرث زياد الرحباني الفني الذي لا يزال حاضراً رغم رحيله.