كشف موقع U.Today أن بيانات السلسلة أظهرت تحولا جديدا في ديناميكية تدفق عملة شيبا إينو SHIB بين المنصات، إذ عادت صافي التدفقات إلى مستوى شبه محايد بعد أيام من النشاط المرتفع.
وسجلت أحدث المقاييس صافي تدفق سالبا يقارب 2.31 مليار عملة شيبا إينو SHIB خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهو ما يعكس توازنا شبه تام بين التدفقات الداخلة والخارجة، علما أن صافي التدفق السالب يشير إلى خروج كمية أكبر قليلا من العملات من المنصات مقارنة بما يدخل إليها.
ومقارنة بالتريليونات من عملات شيبا إينو SHIB التي غالبا ما تنتقل بين المنصات في فترات التقلب الشديد، يبدو رقم 2.3 مليار ضئيلا نسبيا، ما يوحي بدخول السوق مرحلة تماسك بدلا من التراكم القوي أو التوزيع الكثيف.
مؤشرات السلسلة تؤكد دخول مرحلة استقرار مؤقت
وأوضح الموقع أن مؤشرات إضافية على السلسلة تدعم هذا التفسير، إذ استقرت احتياطيات المنصات عند نحو 86.99 تريليون عملة شيبا إينو SHIB بشكل يكاد يكون ثابتا، وهو ما يشير إلى توقف تراجع أو تصاعد الكمية الإجمالية المحتفظ بها على المنصات المركزية.
كما تراجع متوسط تدفقات السحب على مدى سبعة أيام بنسبة 16.6 بالمئة، في حين ارتفعت تدفقات الإيداع بنسبة طفيفة بلغت 0.65 بالمئة، وهو ما يعكس بدء تراجع موجة السحب التي سجلت في وقت سابق من الأسبوع.
لكن على الرغم من تباطؤ حركة التداول بين المنصات، لا يزال النشاط على الشبكة قويا نسبيا، إذ ارتفعت العناوين المستقبلة النشطة بنسبة 0.86 بالمئة خلال اليوم السابق، بينما زادت العناوين النشطة عموما بنسبة 0.81 بالمئة، إلى جانب ارتفاع طفيف في عدد المعاملات، ما يدل على استمرار استخدام الشبكة رغم انحسار التداول المضاربي.
السعر يتماسك فوق المتوسطات المتحركة بعد الارتداد الأخير
وأفاد الموقع أن عملة شيبا إينو SHIB تحاول من الناحية الفنية تثبيت استقرارها عقب صعودها الحاد وتراجعها الذي سجل في الأسبوع الماضي، إذ يتداول السعر حاليا عند 0.00000465 دولار، وهو مستوى أعلى بوضوح من المتوسطين المتحركين لخمسين ومئة يوم، اللذين تحولا بعد أشهر من الضعف المستمر إلى مستويي دعم قريبين من السعر.
في المقابل، لا يزال المتوسط المتحرك لمئتي يوم، عند نحو 0.00000598 دولار، يمثل العائق الرئيسي أمام أي محاولة صعود أوسع. وخلال اختراقها الأخير، اقتربت العملة من منطقة المقاومة الأكبر عند مستوى 0.00000500 دولار، غير أنها عجزت عن الحفاظ على الزخم، ما أدى إلى موجة جني أرباح وعودة السعر نحو مستويات الدعم عند المتوسطات المتحركة.
مؤشر القوة النسبية تعود إلى مستويات محايدة
وأشار الموقع إلى أن مؤشر القوة النسبية عاد إلى مستواه الطبيعي بعد أن دخل مؤقتا منطقة التشبع الشرائي أثناء الصعود الأخير، إذ يتداول المؤشر حاليا في منتصف الخمسينات، ما يعكس تباطؤ الزخم دون أن يتحول إلى نزعة هبوطية، وهو ما يفتح الباب أمام محاولة صعود جديدة في حال عودة ضغط الشراء.
وحتى اللحظة، لم تحقق التدفقات المحايدة بين المنصات تفوقا واضحا لأي من طرفي البيع أو الشراء، إذ يتعزز سيناريو التراكم الجديد حيث بدأت احتياطيات المنصات بالتراجع مع ارتفاع صافي التدفقات الخارجة مجددا، بينما قد يشير تزايد التدفقات الداخلة مع تراجع الأداء السعري إلى استعداد مزيد من الحائزين للبيع، في وقت تتفق فيه المؤشرات الفنية وبيانات السلسلة على أن السوق يمر بمرحلة تماسك لمكاسبه الأخيرة أكثر من كونه بداية اتجاه جديد.