أشار موقع Coinpaper إلى أن عملة سولانا SOL تتماسك قرب مستوى 75 دولارا، بينما يترقب المتداولون ما إذا كانت العملة قادرة على اختراق مقاومة قصيرة الأمد، أو أنها ستعاود اختبار منطقة الدعم قرب 67 دولارا قبل أي تحرك رئيسي مقبل.
ويكشف إعداد فني على الرسم البياني اليومي المقدم من المتداول Daink سيناريو ارتداد صاعد ينطلق من نحو 75 دولارا، غير أن بلوغ الهدف المسقط عند 130 دولارا يستلزم اختراق العملة عدة مستويات مقاومة رئيسية أولا، وسط ضغط بيعي مستمر منذ أسابيع.
مستويات المقاومة الرئيسية لعملة سولانا SOL
وأفاد الموقع بأن عملة سولانا SOL تتداول عند نحو 75.31 دولارا، بالقرب من نقطة التقاء خط المقاومة الهابط المنطلق من قمة أوائل يوليو مع السعر الحالي، ما يجعل هذه المنطقة حاسمة، إذ أن أي اختراق مستقر فوق هذا الخط من شأنه إضعاف البنية الهابطة قصيرة الأمد ومنح المشترين مجالا لتحدي مستويات مقاومة أعلى.
ويمثل مستوى 82.25 دولارا أول عقبة رئيسية أمام السعر، وكانت العملة قد تفاعلت سابقا مع هذه المنطقة، بينما يشكل مستوى 98.40 دولارا العقبة التالية بعده.
ويرى الموقع أن اختراق هذا المستوى الأخير سيعزز السيناريو الصاعد بشكل كبير، ليفتح الطريق أمام مستوى 114.55 دولارا، ثم الهدف الأكبر عند نطاق 130.70 دولارا، علما بأن هذا المستوى يمثل هدف المتداول التأرجحي الرئيسي وليس وجهة مؤكدة.
وفي المقابل، يبقى الجانب الهابط مهما بالقدر ذاته، إذ لا تزال العملة تتداول فوق منطقة الدعم الرئيسية عند 66.10 دولارا بفارق محدود، وأي كسر لهذا المستوى قد يرفع من احتمالات التراجع نحو الحد الأدنى عند 61.28 دولارا.
اختبار دعم 67 دولارا قد يسبق موجة تعاف أقوى
وذكر الموقع أن تحليلا فنيا آخر أعده المتداول Crypto Tony على الرسم البياني الممتد لأربع ساعات يرسم مسارا مختلفا نحو الصعود، إذ يتداول السعر قرب 75.58 دولارا دون منطقة مقاومة عند أعلى من 77 دولارا، في حين تقع منطقة دعم أفقية رئيسية قرب 67.50 دولارا.
وقد واجهت عملة سولانا SOL صعوبة في تجاوز نطاق 77 إلى 78 دولارا بشكل حاسم منذ أواخر يوليو، ما أبقاها ضمن نطاق تداول ضيق يتنافس فيه المشترون والبائعون على السيطرة، مع احتمال تراجع أعمق نحو نطاق 65 إلى 66 دولارا قبل انعكاس صاعد حاد وفق المسار المتوقع.
عودة قوية محتملة إذا صمد الدعم عند 67.50 دولارا
ونوه الموقع إلى أن البيانات المتوفرة تدل على أن استعادة العملة لمستوى 67.50 دولارا بعد أي كسر مؤقت له، سيشكل مؤشرا على قدرة المشترين على امتصاص الضغط البيعي، وهو ما قد يمهد لتأكيد سيناريو الانعكاس الصاعد.
وتبقى منطقة مقاومة 77 إلى 78 دولارا العقبة الأولى أمام أي تعاف، حيث إن اختراقها والثبات فوقها سيعزز فرص الصعود نحو النطاق الأدنى من الثمانينات، ليمتد الهدف المسقط لاحقا نحو 87 دولارا.
ويبقى السيناريو الصاعد عرضة للتراجع في حال كسرت العملة نطاق 65 إلى 66 دولارا دون تعاف، وهو ما سيحول موجة السيولة المتوقعة إلى كسر حقيقي للدعم بدلا من ارتداد صحي.