‏رحيل السفير يحيى شكري سرحان وسط حالة من الحزن والاستعداد لدفنه في مقابر العائلة

وفاة نجل شكري سرحان في أستراليا ... تفاصيل نقل جثمانه إلى القاهرة وفاة نجل شكري سرحان في أستراليا ... تفاصيل نقل جثمانه إلى القاهرة

‏توفي السفير يحيى شكري سرحان، الابن الأكبر للفنان المصري الراحل شكري سرحان، في أستراليا، وفق ما أعلنه محسن سرحان، المتحدث باسم عائلة الفنان الراحل.

‏وأكد محسن سرحان بدء الإجراءات الخاصة بنقل جثمان الفقيد من أستراليا إلى القاهرة، تمهيداً لدفنه في مقابر العائلة، وسط حالة من الحزن التي خيمت على أسرة الفنان الراحل ومحبيه.

‏الإعلان عن وفاة يحيى شكري سرحان

‏أعلن محسن سرحان خبر الوفاة عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، معبراً عن حزنه لرحيل ابن عمه، وكاشفاً أن الترتيبات جارية لنقل الجثمان إلى مصر.

‏وأثار الخبر حالة من الحزن بين متابعي الفنان شكري سرحان، الذين تفاعلوا مع النبأ برسائل التعزية والمواساة، داعين للفقيد بالرحمة والمغفرة ولأسرته بالصبر والسلوان.

‏ من هو يحيى شكري سرحان؟

‏يحيى شكري سرحان هو الابن الأكبر للفنان الراحل شكري سرحان، وقد عمل في السلك الدبلوماسي ووصل إلى منصب سفير.

‏وظهر اسمه إعلامياً خلال السنوات الماضية في أكثر من مناسبة، خصوصاً في ما يتعلق بتراث والده الفني وسيرته، حيث حرص على توضيح بعض المعلومات والروايات التي تناولت حياة الفنان الراحل ومسيرته.

‏وكان محسن سرحان، المتحدث باسم أسرة شكري سرحان، قد نشر في وقت سابق صورة للسفير يحيى شكري سرحان، موضحاً أنه يتحدث باسمه داخل مصر ويتولى نقل كل ما يتعلق بالفنان الراحل وإرثه الفني.

‏شكري سرحان ... أحد أبرز نجوم السينما المصرية

‏ولد شكري سرحان في 13 مارس/آذار 1925 بقرية الغار التابعة لمحافظة الشرقية، وينتمي إلى عائلة فنية، فهو شقيق الفنان صلاح سرحان والناقد سامي سرحان.

‏ويُعد شكري سرحان واحداً من أبرز نجوم السينما المصرية والعربية خلال القرن العشرين، وامتدت مسيرته الفنية لسنوات طويلة قدم خلالها أعمالاً بارزة في السينما والمسرح والدراما والإذاعة.

‏بدأ مشواره السينمائي من خلال فيلم "لهاليبو" مع الفنانة نعيمة عاكف عام 1949، من إخراج حسين فوزي، قبل أن يشارك مع المخرج يوسف شاهين في فيلم "ابن النيل" عام 1951، الذي شكل محطة مهمة في مسيرته الفنية ودفعه نحو النجومية.

‏أعمال خالدة في ذاكرة السينما

‏قدم شكري سرحان خلال مسيرته مجموعة كبيرة من الأفلام التي أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، من بينها "درب المهابيل"، و"شباب امرأة"، و"الطريق المسدود"، و"رد قلبي"، و"اللص والكلاب"، و"الزوجة الثانية"، و"قنديل أم هاشم"، و"النداهة".

‏ونجح خلال هذه الأعمال في تقديم شخصيات متنوعة رسخت حضوره واحداً من أهم نجوم جيله، وترك بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري.

‏ شكري سرحان وارتباطه بالقرآن الكريم

‏وفي سنواته الأخيرة، ابتعد شكري سرحان تدريجياً عن الحياة الفنية والأضواء، واهتم بشكل كبير بقراءة القرآن الكريم، حتى ارتبط اسمه بلقب "عاشق القرآن الكريم".

‏وكان فيلم "الجبلاوي" عام 1991 آخر أعماله السينمائية، قبل أن يرحل عن عالمنا عام 1997، تاركاً خلفه إرثاً فنياً كبيراً امتد عبر السينما والمسرح والدراما والإذاعة.

‏وجاءت وفاة نجله الأكبر يحيى شكري سرحان لتعيد إلى الواجهة اسم الفنان الراحل ومسيرته الفنية، وسط استذكار الجمهور لأبرز أعماله ومشواره الذي ترك أثراً بارزاً في تاريخ السينما المصرية.