بدأت الفنانة السورية روزينا اللاذقاني مرحلة جديدة في مسيرتها، بعدما باشرت مهامها رسمياً كعضوة في مجلس الشعب السوري، عقب تعيينها ضمن الحصة المخصصة لرئيس الجمهورية، لتجمع بذلك بين حضورها في الوسط الفني وتجربتها الجديدة في العمل البرلماني.
روزينا اللاذقاني في لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان
وكشفت اللاذقاني عن أولى خطواتها داخل المجلس من خلال منشور عبر خاصية "ستوري" على حسابها في "إنستغرام"، ظهرت فيه صورة تؤكد إدراج اسمها ضمن أعضاء لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان.
وأعربت الفنانة السورية عن تقديرها لهذه المسؤولية، موجهة رسالة مقتضبة عبر حسابها قالت فيها: "شكراً.. إن شاء الله نكون عند حسن الظن".
وتختص لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان ببحث ومراجعة مجموعة من الملفات والتشريعات المرتبطة بالحقوق والحريات، بما يشمل القوانين المتعلقة بالأحزاب والجمعيات، إلى جانب دراسة المقترحات والقضايا المتصلة بالحريات العامة والحقوق الدستورية للمواطنين، وإعداد التقارير ورفعها إلى مجلس الشعب لمناقشتها.
وتأتي هذه المهام بالتوازي مع عمل لجان أخرى داخل المجلس، من بينها لجنة العدالة الانتقالية والسلم الأهلي، في إطار الملفات التشريعية المرتبطة بالمرحلة الانتقالية التي تشهدها سوريا.
عمل برلماني إلى جانب النشاط الفني
ورغم دخولها أجواء العمل البرلماني، لم تبتعد روزينا اللاذقاني عن التمثيل، إذ انتهت مؤخراً من تصوير مسلسل "طريق العودة"، الذي يتناول جانباً من معاناة السوريين في المخيمات، ويرصد قصص النزوح والتهجير وما يرتبط بها من أحلام بالعودة إلى الوطن.
ويقدم العمل حكايات إنسانية مستوحاة من الواقع، مع التركيز على تفاصيل الحياة اليومية للعائلات المهجرة والصعوبات النفسية والاجتماعية التي واجهتها خلال سنوات الحرب.
ويشارك في بطولة المسلسل إلى جانب روزينا اللاذقاني كل من فراس إبراهيم، ريم علي، جوان خضر، نوار بلبل، فراس دكاك، صهيب درويش وأحمد مراتني، إضافة إلى مجموعة من الفنانين الشباب.
والمسلسل من إنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي التابعة لوزارة الإعلام، فيما يتولى مروان الحسين الإشراف العام على العمل.
وبهذه الخطوة، تخوض روزينا اللاذقاني تجربة مختلفة عن مسيرتها الفنية، في انتقال لافت من عالم التمثيل إلى أروقة العمل التشريعي، مع استمرارها في الوقت نفسه بحضورها الدرامي.