أعلن المخرج المصري أشرف فايق انسحابه من مهرجان نينوى السينمائي الدولي المقام في مدينة الموصل العراقية، حيث كان يشارك في الدورة الحالية رئيسًا للجنة التحكيم، كاشفاً في الوقت نفسه عن انسحاب عدد من الفنانين المصريين المشاركين في فعاليات المهرجان.
وأوضح فايق، في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، أن قرار الانسحاب جاء على خلفية ما وصفه بـ"التطاول والعجرفة" في تعامل مدير المهرجان ليث عسكر مع عدد من نجوم الفن المصري.
وكتب المخرج المصري معلناً موقفه: "أعلن عن انسحابي من مهرجان نينوى السينمائي الدولي بالموصل بالعراق، كرئيس للجنة تحكيم المهرجان، أنا وجميع النجمات والنجوم المصريين"، مشيراً إلى أن طريقة التعامل، بحسب وصفه، لا تتناسب مع مكانة الفنانين المصريين والعرب المشاركين.
أشرف فايق يوضح موقفه من العراق
وحرص أشرف فايق على الفصل بين موقفه من إدارة المهرجان وبين علاقته بالعراق، مؤكداً أن ما حدث لا يمثل موقفاً تجاه الشعب العراقي أو الوسط الفني هناك.
وقال إن انسحابه "لا يؤثر تماماً على علاقتنا بالشعب العراقي الحبيب ولا فناني العراق الشقيق"، معتبراً أن ما صدر عن مدير المهرجان يعبر عنه شخصياً، وربطه بقلة الخبرة في إدارة المهرجانات والتعامل مع الفنانين.
واختتم فايق رسالته بالتأكيد على العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والعراق، قائلاً: "وعاشت مصر والعراق أخوة في العروبة والفن إلى أبد الآبدين".
مسيرة أشرف فايق في السينما
يُعرف أشرف فايق كمخرج مصري قدم عدداً من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، وارتبط اسمه بصورة خاصة بالأعمال ذات الطابع الكوميدي.
بدأ مشواره في السينما من خلال العمل كمساعد مخرج، قبل أن ينتقل إلى الإخراج، وشارك في عدد من التجارب من بينها "امرأتان ورجل" و"ابن تحية عزوز".
ومن أبرز أفلامه كمخرج "أسانسير 5 نجوم" عام 1999، و"اللبيس" عام 2001، و"قصة الحي الشعبي" عام 2006، و"الزمهلوية" عام 2008، و"اللمبي 8 جيجا" عام 2010، و"تك تك بوم" عام 2011، إضافة إلى الفيلم القصير "سيدة المسرح العربي" الذي قدمه عام 2024.
كما حصل فايق على جائزة أفضل إخراج عن فيلم "أسانسير 5 نجوم" في مهرجان الإذاعة والتلفزيون الخامس عام 1999، إلى جانب حصوله على جائزة أفضل إخراج وفكرة عن فيلم "الزمهلوية".
وينتمي المخرج المصري إلى عائلة لها حضور في الوسط الفني، فهو نجل المخرج والسيناريست الراحل فايق إسماعيل، وابن شقيق الكاتب بهيج إسماعيل والفنان محيي إسماعيل.