أوضح موقع AMBCrypto أن عملة CASHCAT فقدت زخمها الصعودي بعد أن تراجع سعرها بشكل ملحوظ، متأثرة بانكماش رأس المال عبر سوق العملات الرقمية الأوسع، إذ هوى الأصل بنسبة تقارب 30% خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط.
وأظهر الرسم البياني أن هذا التراجع جاء عقب اختراق خط مقاومة أفقي هيكلي، في حين انتقل الأصل الآن إلى التداول عند مستوى الدعم الخاص بقناة صاعدة أوسع ذات طابع إيجابي.
وبشكل عام، يكشف تحليل السعر أن الأصل لا يزال يتحرك ضمن نمط صعودي عريض، متأرجحا بين مستويات المقاومة العليا والدعم السفلى، وهو ما يبقي الباب مفتوحا أمام استئناف الاتجاه الصاعد إذا نجح السعر في الصمود عند هذه المنطقة الحساسة فنيا، وقد شكل مستوى الدعم الحالي نقطة انطلاق لارتدادات سابقة أكثر من مرة، ما يعزز فرص الانتعاش إذا صمد السعر عنده مجددًا.
الدببة يحكمون قبضتهم بينما يلوح مؤشر تدفق الأموال بإشارة مغايرة
وأشار الموقع إلى أن السيطرة لا تزال بيد الدببة في السوق، إذ تُظهر بيانات مؤشر قوة الثيران والدببة (Bull Bear Power)، الذي يحدد الطرف المهيمن على حركة السعر، تفوقا واضحا لصالح الجانب البيعي.
ويكشف العمود الأحمر الظاهر على الرسم البياني عن تركّز واضح للضغط البيعي في السوق، ليصل بذلك إلى أعلى مستوى من الهيمنة البيعية منذ العاشر من سبتمبر، وهو التاريخ الذي سجّل فيه العمود مستوى أدنى حتى من المستوى الحالي.
في المقابل، يقدّم مؤشر تدفق الأموال (Money Flow Index)، الذي يقيس تدفقات رأس المال داخل السوق ويحدد ما إذا كان الاتجاه العام صعودايا أو هبوطيا أم مشهدا مختلطا، إذ يتجه المؤشر حاليا نحو الارتفاع مسجلا قراءة تقارب 35.5 نقطة على الرسم البياني، ما يوحي بأنه ومع دخول السعر إلى منطقة الدعم داخل القناة، تدفقت كميات إضافية من رأس المال إلى السوق، على الأرجح نتيجة تفعيل عدد من أوامر الشراء عند هذا المستوى.
وتؤكد هذه القراءة المرتفعة نسبيا أن جزءا من المستثمرين استغل مستويات الدعم الحالية لتعزيز مراكزه الشرائية، في وقت لا تزال فيه أدوات قياس المعنويات الأخرى تميل نحو الحذر.
ويرى محللون أن استمرار هذا التباين بين مؤشرات الضغط البيعي وتدفقات السيولة الداخلة قد يمهّد الطريق تدريجيًا لتحول في زخم السوق، خصوصًا إذا تراجعت حدة سيطرة الدببة في الجلسات المقبلة.
معدل التمويل الإيجابي يبقي الباب مفتوحا أمام المفاجآت
وبيّنت البيانات أن معدل التمويل (Funding Rate) سجّل تراجعا طفيفا خلال اليوم الماضي، إلا أنه لا يزال يحافظ على قيمة إيجابية عند مستوى 0.0078%، ما يعني أن غالبية العقود المفتوحة في السوق لا تزال تصطف باتجاه الشراء طويل الأمد.
كذلك أظهر صافي تدفقات السوق الفورية (Spot) اتجاها مماثلا نحو الشراء الصافي خلال الفترة ذاتها، ويوحي هذا المشهد بأن التراجع الأخير في السعر مرتبط بشكل أساسي بتحول مؤقت في معنويات المتداولين أكثر من كونه انعكاسا لتغيّر هيكلي حقيقي في اتجاه السوق، وهو ما يترك احتمالات الارتداد قائمة وبقوة في المدى القريب.
ويرى مراقبون أن استمرار معدل التمويل في المنطقة الإيجابية، رغم الضغط البيعي القائم، يعكس ثقة نسبية لدى المتداولين بالمشتقات في قدرة الأصل على استعادة بعض زخمه، خصوصا إذا ترافق ذلك مع تراجع في حدة سيطرة الدببة على المؤشرات الفنية الأخرى خلال الساعات المقبلة.
ويشير محللو السوق إلى أن مراقبة تطور معدل التمويل خلال الأيام المقبلة ستكون حاسمة لتحديد ما إذا كان الزخم الشرائي سيترجم إلى ارتداد فعلي في السعر، أم أن الضغط البيعي القائم سيستمر في كبح أي محاولة للتعافي قبل اختبار مستويات دعم أدنى.
خلاصة المشهد الفني لعملة CASHCAT
وبحسب الموقع، فإن التراجع الحاد الذي بلغ نحو 30% دفع عملة CASHCAT إلى مستوى دعم ضمن قناة صاعدة أثبتت في مناسبات سابقة قدرتها على إطلاق موجات ارتداد قوية، ما يبقي سيناريو التعافي مطروحا بقوة في المدى القريب.
وفي الوقت الذي لا يزال فيه مؤشر قوة الثيران والدببة يميل بوضوح لصالح الجانب البيعي، فإن ارتفاع مؤشر تدفق الأموال يعكس دخول سيولة جديدة إلى السوق مع اقتراب السعر من منطقة الدعم.
كما أن بقاء معدل التمويل في المنطقة الإيجابية، إلى جانب استمرار صافي الشراء في السوق الفورية، يرجّح أن يكون التراجع الأخير مدفوعا بعوامل معنوية مؤقتة أكثر من كونه تحولا هيكليا حقيقيا في مسار الأصل.
ويبقى العامل الحاسم في الفترة المقبلة هو مدى قدرة المشترين على الدفاع عن هذه المنطقة الحساسة، إذ إن أي اختراق هبوطي لها قد يفتح الباب أمام موجة بيع أعمق، في حين أن نجاح السعر في التماسك عندها سيعزز فرضية الارتداد ويمنح الأصل زخمًا جديدًا نحو مستويات المقاومة الأعلى.