نوه موقع U.Today إلى أن عملة زيكاش ZEC، التي قفزت من قاع عند 450 دولار إلى 1,750 دولار خلال ستة أسابيع فقط منذ أواخر أغسطس، بمكاسب بلغت 289% تعكس إعادة تقييم حادة قد ترتبط بدورات الطلب على عملات الخصوصية أو بتجدد الاهتمام بالتحديثات التقنية للشبكة.
وتتداول العملة حاليا قرب قمة سبتمبر مع دخول مؤشر القوة النسبية RSI منطقة تشبع شرائي عميقة فوق 75، بينما يظهر التراجع من 1,750 إلى 1,400 دولار في أكتوبر جني أرباح ومقاومة.
ويتعين على المشترين تجاوز نطاق 1,450 و1,500 دولار للحفاظ على الصعود، وإلا فقد تتجه العملة نحو 1,200 دولار أو المتوسط المتحرك لمئة يوم، وتظهر بيانات الرسم البياني لمدة 40 شهرا اكتشافا سعريا محدودا فوق 1,400 دولار، ما يجعل المنطقة غير مسبوقة تماما وقد تتراجع أحجام التداول مع أي صعود إضافي.
عملة إيثريوم ETH تقترب من 2,800 دولار بعد تعاف من قاع أغسطس
وأبرز الموقع أن مسار عملة إيثريوم ETH يشبه انتقالا كلاسيكيا من السوق الهابطة إلى الصاعدة، فقد هبطت العملة في يونيو إلى 2,650 دولار وسجلت قيعانها في أغسطس عند 1,750 دولار، وهو ما يمثل تصفية بنسبة 34%، ثم محا الصعود إلى 2,800 دولار في مطلع أكتوبر معظم الخسائر، لكن التماسك عند 2,700 دولار يشير إلى جني أرباح واختبار للمقاومة.
ويمثل خط الاتجاه الهابط طويل الأجل منذ يونيو حاجزا نفسيا مهما، وقد اختبرته العملة وصمدت قربه في سبتمبر وأكتوبر، ما يوحي بتجميع مؤسسي أسفل المقاومة، وتبدو حزمة المتوسطات المتحركة نظيفة وصاعدة، مع احترام السعر لدعم المتوسط المتحرك لمئة يوم، بينما بقي حجم التداول معتدلا ومتسقا دون القفزات الانفجارية التي ظهرت في زيكاش، ما يرجح أن التعافي مؤسسي لا فردي.
ويتداول السعر ضمن نطاق 100 دولار من قمة أكتوبر، ويقف مؤشر RSI فوق 70 دون مستويات متطرفة، فيما يتأرجح المشهد بين سيناريو اكتمال التعافي على شكل حرف V وسيناريو تماسك يسبق تراجعا هيكليا أعمق.
كما أن الإغلاق أسبوعي فوق 2,800 دولار يقود العملة نحو مستويي 2,900 و3,000 دولار، وقد يكسر خط يونيو الهابط بصورة حاسمة، بينما قد يتماسك السعر جانبيا بين 2,650 و2,750 دولار قبل اختبار 2,500 إلى 2,550 دولار حيث يوفر المتوسط المتحرك لمئتي يوم دعما، ويعد هذا النطاق منطقة دخول أقل مخاطرة لأصحاب القناعة.
عملة HYPE تقترب من 100 دولار وسط تشبع شرائي متواصل
وحذر الموقع من دخول عملة Hyperliquid HYPE منطقة التشبع الشرائي، فقد صعدت من 40 دولارا في يونيو إلى 90 دولارا في أكتوبر بمكاسب بلغت 125% خلال أربعة أشهر، وهو زخم نموذجي للعملات الجديدة، وتسارعت الحركة بقوة في سبتمبر ومطلع أكتوبر، مع محاولة صعود إلى 98 دولارا قبل التراجع إلى المستوى الحالي عند 90 دولارا، ما يشير إلى جني أرباح واختبار للمقاومة عند مستويات نفسية.
ويبدو المشهد الفني صاعدا من حيث البنية، إذ تتراص المتوسطات المتحركة بوضوح والسعر فوقها جميعا، بينما تعكس أحجام التداول قناعة حاسمة في شموع الاختراق وتماسكا منظما في مراحل التهدئة. غير أن مؤشر RSI ظل في نطاق 70 إلى 75 لفترات ممتدة، وهو علم تحذيري، فرغم أن ارتفاعه لأسابيع شائع في صعود العملات الجديدة فإن العودة إلى المتوسط تأتي في النهاية.
ويعد التراجع من 98 إلى 88 دولارا بنسبة 10% متواضعا لكنه قد يمثل أول شرخ في الزخم، وتشكل منطقة 98 إلى 100 دولار العقبة المباشرة وكسرها يستهدف 110 إلى 120 دولارا، بينما قد يقود الفشل في استعادة 98 دولارا إلى تراجع نحو 80 و85 دولارا. ويرجح التشبع تصحيحا بين 15 و20%.
عملة XLM تتحرك في نطاق ضيق وسط ضعف أحجام التداول والسيولة
وختم الموقع تحليله بعملة ستيلار XLM التي يبدو مسارها خلال ستة أشهر عاديا للغاية، إذ تراجعت من قمة 0.27 دولار في يونيو إلى قيعان 0.16 دولار بخسارة 41%، ثم استعادت في سبتمبر وأكتوبر نحو 30% من خسائرها بالوصول إلى 0.21 و0.22 دولار، وتتماسك حاليا بين 0.20 و0.22 دولار في سوق لم تحسم اتجاهها.
وتفتقر الصورة الفنية إلى القناعة، فالمتوسطات المتحركة مضغوطة ومحايدة، وأحجام التداول ضعيفة، وهو ما يجعل أي اختراق مشكوكا فيه، ويقع حاجز المقاومة عند 0.24 و0.25 دولار، بينما يوفر نطاق 0.19 و0.20 دولار دعما، وكسر 0.19 دولار يفتح الطريق نحو 0.15 و0.16 دولار.
وفي حال تحسن الظروف الكلية، قد يصب ضعف أحجام التداول في مصلحة العملة، فصعود بنسبة 20% نحو 0.26 و0.27 دولار ممكن أيضا بضغط شرائي محدود، وتحتاج العملة إلى محفز مثل إعلانات ترقية الشبكة أو مبادرات Stellar Development Foundation أو موجة صعود أوسع للعملات البديلة لتتجاوز 0.24 دولار، وإلا فقد تواصل التماسك بين 0.18 و0.24 دولار.