تحدث الفنان السوري الشامي عن تجربته في عالم الفن، كاشفاً عدداً من التفاصيل المرتبطة برحلته والانتشار الواسع الذي حققه خلال السنوات الماضية، كما تطرق إلى إمكانية انتقاله إلى عالم التمثيل، ورؤيته لتأثير منصات التواصل الاجتماعي على الفنان.
وخلال ظهوره في برنامج "ترندينغ" عبر شاشة BBC، أوضح الشامي أن النجاح الذي وصل إليه تجاوز توقعاته الأولى، مشيراً إلى أن تجربته الفنية منحته فرصة للتواصل مع جمهور واسع في مناطق مختلفة من العالم.
الشامي: الاسم المرتبط بالشام لم يحد من انتشاري
وتحدث الشامي عن جولته الأخيرة في العاصمة البريطانية لندن، معرباً عن سعادته بالحضور العربي الكبير في حفلاته هناك.
وأوضح أن ارتباط اسمه الفني بمنطقة الشام لم يشكل عائقًا أمام وصوله إلى جمهور في إفريقيا وأوروبا وأمريكا، معتبراً أن الاسم يعكس بيئة واسعة وغنية ثقافياً.
وأشار إلى أن قربه العفوي من الجمهور ساعده أيضاً على تجاوز جانب من الخجل والرهاب الاجتماعي الذي كان يعاني منه في بداياته، لافتاً إلى أن تفاعل الناس معه جعله يشعر بأنه قريب منهم كأحد أفراد عائلاتهم.
هل يدخل الشامي عالم التمثيل؟
وكشف الفنان السوري عن تفكيره بجدية في خوض تجربة التمثيل، لكنه شدد على رغبته في أن تكون الخطوة مدروسة، خصوصاً أن التمثيل يختلف عن الأداء في الأعمال الغنائية المصورة.
وأوضح أن الفنان في الكليب يقدم تجربة مرتبطة بشخصيته، بينما يتطلب التمثيل القدرة على تجسيد شخصيات مختلفة وفهم تفاصيلها وأبعادها.
وأضاف أن تجاربه الحياتية المتنوعة قد تساعده في خوض هذه التجربة، في حال وجد العمل والشخصية المناسبين.
الشامي يضع هويته الفنية قبل الترند
وعن حضوره عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكد الشامي أن أرقام المشاهدات والترندات لم تعد العامل الأساسي الذي يحدد خياراته الفنية، موضحاً أن اهتمامه الأكبر ينصب حالياً على الحفاظ على هويته الموسيقية والصورة التي كوّنها لدى الجمهور.
وشدد في ختام حديثه على احترامه لتجارب الفنانين الآخرين، معتبراً أن الاستمرار في المجال الفني يحتاج إلى تحقيق توازن بين متطلبات السوق والتمسك بالصدق والهوية الفنية.