عملة Conflux ترتفع 17% وتخترق قناة هابطة بعد الدعوة الصينية لشبكة بلوكتشين وطنية

عملة Conflux عند أعلى مستوى في 5 أشهر.. والدعوة الصينية لشبكة بلوكتشين تحرك السوق (مصدر الصورة: Binance‏) عملة Conflux عند أعلى مستوى في 5 أشهر.. والدعوة الصينية لشبكة بلوكتشين تحرك السوق (مصدر الصورة: Binance‏)

أفاد موقع AMBCrypto أن عملة Conflux (CFX) ارتدت من مستوى 0.047 دولار وكسرت قناة هابطة استمرت عدة أشهر، بعدما حافظت على دعم 0.05 دولار قبل أن تصعد إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر عند 0.064 دولار. 

وتتداول العملة وقت إعداد التقرير قرب 0.0604 دولار بارتفاع 17% على الرسوم البيانية اليومية، في حين قفز حجم التداول بنسبة 1,071% ليبلغ 157 مليون دولار، ما يعكس زيادة حادة في النشاط داخل السوق. 

وتزامن هذا الصعود مع دعوة صينية، بحسب ما ورد في التقارير، لإنشاء شبكة بلوكتشين وطنية، الأمر الذي أعاد تسليط الضوء على موقع Conflux داخل السوق الصينية، وفتح باب التساؤل حول مقدار ما جرى تسعيره بالفعل من هذه الفرصة، وحول قدرة الاختراق على الصمود بعد موجة الحماس الأولى، في ظل تحسن واضح في مؤشرات السيولة والمشاركة الأخيرة.

الدعوة الصينية لشبكة بلوكتشين وطنية وانعكاسها على طلب المشتقات

ونقل الموقع أن الحزب الشيوعي الصيني ومجلس الدولة دعيا إلى إنشاء شبكة بلوكتشين وطنية ضمن مخطط اقتصادي أوسع، كما استهدف المقترح بناء شبكة موحدة للقدرة الحاسوبية تربط البنية التحتية للبلوكتشين بخطط التنمية الرقمية في البلاد. 

وتصف Conflux نفسها بأنها شبكة البلوكتشين العامة من نوع Permissionless الوحيدة في الصين الملتزمة بالأنظمة التنظيمية، وقد يفسر هذا التموضع عودة اهتمام المستثمرين بعد الإعلان، وقد أعادت الدعوة الصينية موقع العملة المحلي في الصين إلى دائرة الضوء من جديد لدى المستثمرين والمتداولين. 

غير أن الأدلة المتاحة لم تؤكد وجود دور لـ Conflux في الشبكة المقترحة، ولذلك يبقى السؤال الأهم للمتداولين متعلقا بقدرة حماس السياسات على الحفاظ على الطلب بعد الارتفاع الأولي، وعلى صعيد المشتقات، اندفع المستثمرون نحو السوق لتموضع استراتيجي مدفوعين بالتطورات الأخيرة، إذ ارتفع Derivatives Volume بنسبة 2,007% ليصل إلى 449 مليون دولار، وقفز Open Interest بنسبة 44% إلى 44 مليون دولار، وفق بيانات CoinGlass. 

إن هذا الارتفاع الكبير في الحجم وفي Open Interest معا، يعكس مشاركة أوسع من المتداولين الذين لجؤوا إلى المراكز المرفوعة بالرافعة المالية، إذ فتح المستثمرون مراكز جديدة بقوة على جانبي الشراء والبيع، وتأتي هذه المشاركة بعد أن قفز حجم التداول بنسبة 1,071% إلى 157 مليون دولار، وهي قفزة تعكس زيادة حادة في النشاط داخل السوق وتزامنت مع الإعلان عن الدعوة الصينية.

التحليل الفني لعملة Conflux بعد اختراق القناة الهابطة

ولفت الموقع إلى أن المتداولين سارعوا إلى التجميع في السوق الفورية أيضا، إذ ارتفع حجم الشراء لعملة Conflux في 10 أكتوبر إلى 256 مليون قبل أن يتراجع إلى 37 مليون في 11 أكتوبر، وفق بيانات Coinalyze، ويظهر هذا التذبذب أن ذروة الشراء كانت في 10 أكتوبر، ثم انخفض الحجم في اليوم التالي. 

وفي الوقت نفسه سجل مؤشر Buy Delta قيمة إيجابية قرب 24 مليون، وهو ما يمثل دليلا واضحا على تجميع قوي في السوق الفورية، وتشير هذه الأرقام إلى أن الطلب لم يقتصر على سوق المشتقات، بل شمل أيضا عمليات شراء مباشرة للعملة. 

وتاريخيا فإن الطلب القوي في كل من السوق الفورية وسوق المشتقات سبق مكاسب إضافية على الرسوم البيانية، وتعني هذه المعطيات أن الاختراق ترافق مع طلب فعلي في السوقين الفوري والمشتقات معا، وهو ما يعزز قراءة السوق للتحرك الأخير، ويجعل استمرار هذا الطلب العامل الأهم في تحديد قدرة CFX على تثبيت الاختراق بعد وصولها إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر.

عملة Conflux بين استمرار الصعود والتراجع إلى الدعم

ورجح الموقع أن تواصل عملة Conflux صعودها، إذ حققت اختراقا واضحا مع تصاعد الضغوط الشرائية، وشكل مؤشر القوة النسبية RSI تقاطعا صعوديا وارتفع إلى 68 وفق بيانات TradingView، وهو ما يؤكد تحول الاتجاه. 

وتشير هذه المستويات إلى تزايد سيطرة المشترين، وغالبا ما سبق مثل هذا الوضع امتداد الاتجاه الصاعد، وتأتي هذه القراءة الفنية متسقة مع بيانات الطلب في السوقين الفوري والمشتقات التي سجلت ارتفاعات كبيرة. 

بناء على ذلك، إذا استمر الطلب الحالي فمن المرجح أن تمدد عملة Conflux مكاسبها وتقلب مستوى 0.07 دولار إلى دعم، ليبقى 0.077 دولار أقرب مقاومة رئيسية تالية، في المقابل، إذا تلاشت المضاربات المرتبطة بالقرار الصيني الأخير، فقد تشهد العملة تراجعا جديدا نحو 0.055 دولار.

بذلك تبقى Conflux (CFX) أمام اختبار حاسم، فالاختراق الذي دفع سعرها إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر عند 0.064 دولار تحقق مع ارتفاع 17% وقفزة في حجم التداول، لكن استدامته مرهونة ببقاء الطلب الحالي في السوقين وعدم تلاشي الزخم المرتبط بالدعوة الصينية.