عملة ONDO تختبر مسار صعودي جديد بعد اختراق مستوى 0.50 دولار

عملة ONDO تستعيد الزخم الصعودي وسط نمو الأسهم المرمزة وتحسن المؤشرات الفنية (مصدر الصورة: Ondo Finance‏) عملة ONDO تستعيد الزخم الصعودي وسط نمو الأسهم المرمزة وتحسن المؤشرات الفنية (مصدر الصورة: Ondo Finance‏)

أوضح موقع AMBCrypto أن عملة ONDO التابعة لمنصة Ondo Finance كانت تسير في مسار هابط قبل موجة البيع الأخيرة في السوق، إذ تراجعت من 0.60 دولار إلى 0.43 دولار، قبل أن يدفع المشترون باتجاه انعكاس الاتجاه، ويأتي هذا التحول بعد فترة من الضعف في الأداء السعري للعملة، سيطر خلالها البائعون على حركة التداول، وسجلت العملة إغلاقات يومية أعلى على مدى خمسة أيام متتالية، ونجحت في اختراق مستوى المقاومة عند 0.50 دولار. 

وخلال وقت إعداد التقرير، كانت عملة ONDO تتداول قرب 0.52 دولار بعد ارتفاع بنسبة 8% خلال 24 ساعة، بينما صعد حجم التداول بنسبة 58%، ما يشير إلى عودة النشاط إلى السوق، وأعاد هذا الارتداد مستوى 0.60 دولار إلى دائرة الاهتمام، في وقت يشكل فيه نمو أعمال الأسهم المرمزة لدى Ondo محورا إضافيا للنقاش بين المتابعين.

تقرير صندوق النقد الدولي حول الأسهم المرمزة لدى Ondo

ونقل الموقع أن توسع Ondo Finance في قطاع التمويل التقليدي لفت انتباه صندوق النقد الدولي IMF، إذ أظهر التقرير أن Ondo والكيانات المدعومة منها تسيطر على أكثر من 70% من سوق الأسهم المرمزة البالغة قيمته 2.3 مليار دولار. 

وارتفعت قيمة الأسهم المرمزة لدى Ondo بنسبة 26% خلال الشهر الماضي، لتتجاوز 1.3 مليار دولار، بينما تخطى إجمالي أصولها المرمزة 4 مليارات دولار، وفق بيانات منصة RWA.xyz، وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة لأنها تعكس حجم الدور الذي باتت تلعبه Ondo داخل قطاع الأسهم المرمزة، الذي يربط بين عالم العملات الرقمية والأسواق المالية التقليدية. 

ورغم هذا النمو، حذر الصندوق من ضعف السيولة وتقلب الأسعار، موضحا أن الطلب يتركز بين المتداولين الأفراد وخارج ساعات التداول التقليدية، مع محدودية مشاركة كبار المستثمرين في هذه السوق.

إن ذلك يدل على أن هيكل الطلب الحالي لا يزال بعيدا عن المشاركة المؤسسية الواسعة، وهو ما يجعل السوق أكثر عرضة للتقلبات الحادة، وأوصى IMF بتطبيق قواطع تداول تعمل على مدار الساعة، إلى جانب مراقبة أوثق للروابط التي تجمع هذه الأصول بالتمويل التقليدي، بهدف الحد من المخاطر المرتبطة بتداول هذه الأسهم، وفي ضوء هذه التحذيرات، برز تساؤل منفصل لدى حاملي عملة ONDO يتعلق بما إذا كان التعافي السعري للعملة يجذب اهتماما شرائيا مستداما، في ظل الصعود الذي سجلته العملة خلال الأيام الأخيرة.

صافي التدفقات على منصات التداول لعملة ONDO

كما أورد الموقع أن مؤشر Spot Netflow الخاص بعملة ONDO تحول إلى المنطقة السلبية واستمر فيها لمدة يومين متتاليين، وبلغ في 12 أكتوبر مستوى سالب 2.5 مليون دولار، وفق بيانات CoinGlass، ما يعني أن التدفقات الخارجة من منصات التداول تجاوزت التدفقات الداخلة إليها. 

وتعني القراءة السلبية لهذا المؤشر أن حجم العملات المسحوبة من المنصات فاق حجم العملات المودعة فيها خلال الفترة نفسها، ومن شأن عمليات السحب هذه أن تقلل المعروض المتاح للبيع الفوري، وهو ما قد يدعم الارتداد الحالي للعملة. 

فكلما انخفض المعروض القابل للبيع على المنصات، تراجعت الضغوط البيعية المحتملة على السعر، وهو ما يمنح المشترين مساحة أكبر للدفاع عن المستويات التي استعادوها، مع ذلك، فإن صافي التدفق السلبي وحده لا يثبت وجود عمليات شراء جديدة، إذ إنه يوضح فقط خروج العملات من المنصات، بينما تبقى دوافع المستثمرين وراء هذه السحوبات غير واضحة. 

ولذلك يتعين التعامل مع هذا المؤشر بحذر شديد وعدم اعتباره دليلا قاطعا على قوة الطلب الفعلي، ويمكن لنمو منتجات Ondo أن يعزز الاهتمام بالمنظومة البيئية الخاصة بها، غير أن قدرة هذا النمو على الانعكاس في طلب مستدام على ONDO تظل مسألة مفتوحة.

المؤشرات الفنية لعملة ONDO

وأشار الموقع إلى أن مؤشرات الزخم لعملة ONDO تظهر تحسن موقف المشترين بعد أيام من الضعف، إذ ارتفع مؤشر الاتجاه الإيجابي DI+ من 18 إلى 21، بينما تراجع مؤشر الاتجاه السلبي DI- من 16 إلى 13، كما شكل مؤشر SMI تقاطعا صعوديا واستمر في الارتفاع خارج المنطقة الهبوطية، وفق منصة TradingView. 

وتشير هذه الإشارات مجتمعة إلى تحسن الزخم الصعودي، لكن استمرار التعافي يظل مرهونا بقدرة المشترين على الدفاع عن مستوى 0.50 دولار، ويعكس ذلك أن المشترين بدأوا يكتسبون أفضلية نسبية على البائعين في المدى القريب. وقد يدعم الحفاظ على هذا المستوى اختبارا جديدا لمقاومة 0.60 دولار، بينما قد يفتح اختراقها الطريق نحو 0.66 و0.70 دولار خلال الأسابيع المقبلة. 

أما خسارة مستوى 0.50 دولار فستضعف الصورة الصعودية وقد تكشف مستوى 0.45 دولار، وبذلك يبقى مستوى 0.50 دولار نقطة الارتكاز الرئيسية التي تحدد اتجاه العملة بين استكمال الصعود أو العودة إلى الضغط الهبوطي.