عندما ترتفع نسب ومستويات تراكب الكولسترول الضار في الدم، من الممكن أن تتسبب في انسداد الشرايين، مما يؤدي إلى إصابة الشخص بأمراض القلب والأوعية الدموية، وهي أمراض من الممكن أن تكون مميتة في العديد من الحالات.
ووجدت الدراسات الحديثة أن تناول الشوفان يقلل من مستويات الكوليسترول الضار في الجسم، وذلك كونه مصدراً غنياً لمادة "بيتا جلوكان"، وهي ألياف توفر مجموعة من الفوائد العديدة للجسم. ومع ذلك، قد يكون من الصعب الحصول على الكمية الموصى بها من ألياف الشوفان من دقيق الشوفان وحده الذي يمكنك شراءه من المتاجر العادية.
وبدلاً من ذلك، يوصي الباحثون بشراء نخالة الشوفان الطبيعية، والتي تحتوي على كمية مضاعفة من مادة بيتا جلوكان المهمة لصحة الجسم، والتي يمكن شراؤها على هيئة حبوب وعلى هيئة بعض المخبوزات أيضاً.
وتجدر الإشارة إلى أن نتائج الدراسة قد تم التوصل إليها بناء على مراجعة 58 تجربة سريرية، والتي احتوت على ما يقرب من 4000 شخص، حيث فحصت هذه الدراسات تأثير تناول الوجبات الغذائية الغنية بالشوفان على كوليسترول الضار والحميد في الدم.
وأوضح الدكتور فلاديمير فوكسان، الذي قاد الدراسة، نتائج دراسته قائلاً: "لقد وجدنا أن النظام الغذائي المدعوم بحوالي 3.5 جرام يومياً من ألياف بيتا جلوكان من الشوفان يمكن أن يحسن بشكل متواضع مستويات الكولسترول الحميد ويقلل من مستويات الكولسترول الضار في الدم. حيث وجدنا خلال الدراسة أن الكولسترول الضار قد انخفض بنسبة وصلت إلى 4.2%، وهذه نسبة جيدة".
النهضة نيوز