‏كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال جلسة أمنية مغلقة، مساء الاثنين الماضي، عما يفعله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع سوريا, رجح نتنياهو حسب ما بثته القناة الصهيونية العاشرة أن ينفذ ترامب تهديدة بتوجيه ضربة لسوريا يسبقها تهويل في مجلس الأمن , رد ممثل سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري على التهديد والوعيد قوى الإستعمار بما بالتالي:

‏أود أن أقول للدول الغربية إن تهديداتكم بالعدوان والمناورات والأكاذيب والإرهاب لن تجبرنا أبدا، كواحدة من الدول المؤسسة لهذه المنظمة، التحول عن حقوقنا والوفاء بالتزاماتنا وفقاً للدستور الوطني وحماية سيادتنا وسلامتنا، ولن نسمح لأحد، عضو دائم أو غير دائم في مجلس الأمن، أن يفعل معنا ما فعلوه مع العراق وليبيا.
‏ولفت الجعفري إلى كلمة سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية قائلا: "الزميلة الأمريكية قالت إن هناك وحش وحيد يقف اليوم في وجه العالم كله، هذا الوحش هو الذي مول وسلح الإرهابيين على مدى سبع سنوات في سوريا، وأنا أقول هذا الوحش هو الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، الذين رعوا الإرهاب في بلادي على مدى سبع سنوات، وقبل ذلك في العراق، وقبل ذلك في أفغانستان، وقبل ذلك في ليبيا، رعوا خلق تنظيمات إرهابية من القاعدة وطالبان وداعش وصولاً إلى جبهة النصرة وجيش الإسلام وفيلق الرحمن والخوذ البيضاء"، التي هي آخر اختراعات المخابرات البريطانية.
‏وتابع الجعفري: "الوحش هو ذاك الأمريكي الذي يرفض حتى الآن تدمير ترسانته الكيميائية كما نعرف، أمريكا حتى الآن ترفض تدمير ترسانتها الكيميائية، لكنهم لا يتورعون عن إعطاء الدروس للآخرين في مضمار التخلص من الأسلحة الكيميائية.
‏ورد الجعفري على مندوب فرنسا قائلا: "أما زميلي الفرنسي فقد قال بأنه قد روع بالصور التي رآها، لكنه لم يروع بصور المئات من المدنيين الذين قتلتهم الطائرات الفرنسية في قرية "توخار" في ريف منبج عام 2016، 200 ضحية من المدنيين عائلات بأكملها قتلتهم الطائرات الفرنسية عام 2016، هذه الصور لم يشاهدها السفير الفرنسي، ولم يروع بها. يعني كلمة معايير مزدوجة أصبحت خفيفة لهذه الدول".
‏وأعرب الجعفري في كلمته عن ترحيب بلاده بزيارة فريق تقصي الحقائق، وحرصها على التعاون الكامل وتقديم كافة أوجه المساعدة اللازمة لقيام هذه البعثة بعملها ولضمان سلامة أعضاء فريقها، بما في ذلك تسهيل اجراء المقابلات وأخذ عينات وفقاً لوثيقة الشروط المرجعية، وأعلن تطلع سوريا إلى أن تقوم البعثة بعملها بشفافية وحرفية كاملتين والاعتماد على أدلة ملموسة ذات مصداقية.