قال الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية قاسم صالح إن الغارات الإسرائيلية على مطار "تي فور" السوري "تأتي كمحاولة يائسة من قبل إسرائيل لرفع معنويات المجموعات الإرهابية التي منيت بهزيمة منكرة في الغوطة الشرقية التي تمّ استعادتها وتطهيرها من المجموعات المسلحة وتحرير جميع المختطفين من الأسر، بعد مرور عدة سنوات على احتجازهم في سجون "جيش الإسلام".

وفي بيان للمؤتمر اليوم الخميس لفت صالح إلى أن "هذه الغارات العدوانية لم تمنع الجيش السوري وحلفائه من تحقيق النصر وتأمين العاصمة دمشق من الضربات الصاروخية التي أودت بحياة عشرات المواطنين الأبرياء"، مضيفاً إلى أنه "وأمام عجز الصهاينة عن تحقيق أهدافهم ارتفعت وتيرة التهديدات الأميركية فأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إرسال أساطيله إلى السواحل السورية لشن عدوان على الأراضي السورية "بحجج واهية" تزعم استعمال القوات السورية النظامية أسلحة كيماوية في مدينة دوما ورغم دحض الخبراء الروس هذه المزاعم ومطالبة مجلس الأمن ومنظمة الحد من الأسلحة الكيماوية بإجراء تحقيق حول هذه "الادعاءات الكاذبة".

وأكّد صالح أن "ترامب يصر على ممارسة إرهاب الدولة ضد سوريا ما يشكل خرقاً واضحاً للقوانين الدولية وخطراً واضحاً على السلم والأمن الدوليين ودفع الأمور باتجاه مواجهة وحرب ستؤثر على الاستقرار في المنطقة وفي العالم".

كما دانت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية الاعتداء الإسرائيلي والتهديدات الأميركية، معلنةً "وقوفها إلى جانب سوريا قيادة وجيشاً وشعباً وإلى جانب المقاومة وروسيا".

كذلك دعت القوى والأحزاب إلى "التحرك وإعلان المواقف الشاجبة لهذا العدوان من الولايات المتحدة الأميركية وحليفتها إسرائيل وحلفائهما من دول غربية وأنظمة عربية"، مؤكدة أن "الانتصارات التي بدأت ستستمر حتى تطهير سوريا من الإرهاب وإسقاط صفقة ترامب، واستعادة الحقوق والأراضي المغتصبة، وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس".