لقمة العربية التاسعة والعشرون تنهي أعمالها في مدينة الظهران السعودية، وبيانها الختامي يؤكد بطلان القرار الأميركي الاعتراف بالقدس "عاصمة لإسرائيل"، والرئيس الفلسطيني يؤكد أن القدس مهددة بسبب مواصلة واشنطن للاستيطان ومساندتها الاحتلال في التملص من تنفيذ القرارات الدولية، والملك السعودي يدعو إلى حل الأزمة اليمنية بالسبل السياسية وفق المبادرة الخليجية.

أكد البيان الختامي للقمة العربية التاسعة والعشرين، المنعقدة في مدينة الظهران السعودية، بطلان القرار الأميركي بشأن الاعتراف بالقدس "عاصمةً لإسرائيل".

قادة الدول العربية حذروا من اتخاذ أي إجراءات من شأنها تغيير الصفة القانونية والسياسية الراهنة للقدس، حيث سيؤدي ذلك إلى تداعيات مؤثرة في الشرق الأوسط بأكمله، وفق البيان.

وشدد القادة على ضرورة إيجاد حل سياسي ينهي الأزمة السورية بما يحقق طموحات الشعب السوري.

 

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتبر في كلمته خلال أعمال القمة أن الولايات المتحدة الأميركية "فقدت مصداقيتها بعد أن أصبحت طرفاً في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

وأضاف أن القدس مهددة "بسبب مواصلة واشنطن دعمها للاستيطان ومساندتها للاحتلال في التملص من تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالحقوق الفلسطينية".

من ناحيته، دعا الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في كلمته إلى حل الأزمة في اليمن "بالسبل السياسية وفق المبادرة الخليجية"، مشدداً على "أهمية الجهود الدولية في إيصال المساعدات الإنسانية إلى اليمن"، على حد تعبيره.

 

وقبيل القمة جرت مناورات عسكرية بين 25 دولةً من بينها الولايات المتحدة في شرق السعودية، شاركت فيها عدد من دول الخليج باستثناء قطر بالإضافة إلى مصر وتركيا والبحرين والهند وباكستان.