يستخدم الجيش الأمريكي أكثر من 5500 متعاقد في حملته التي تهدف الى دحر "داعش" في سوريا والعراق، وفق ما كشف البنتاغون في تقريره الربع سنوي الذي نشر هذا الأسبوع واعترف خلاله باستخدام المتعاقدين في منطقة الحرب السورية للمرة الأولى.

تشير آخر الأرقام الصادرة عن القيادة المركزية الأمريكية إلى أن 5058 من المتعاقدين الأمريكيين والأجانب يعملون جنباً إلى جنب مع القوات الأمريكية في المنطقتين اللتين تدور فيهما الحرب.

هذه الزيادة وقدرها 581 ، أو 12٪ ، مقارنة بأرقام شهر كانون الثاني ، والتي لم تشمل سوريا. حوالي نصف المتعاقدين هم من مواطني الولايات المتحدة ، في حين أن البقية هم من المستفيدين المحليين أو من الدول الثالثة.

ويأتي هذا الإعتراف في الوقت الذي أشار فيه الرئيس دونالد ترامب إلى رغبته في سحب القوات الأمريكية من سوريا "قريباً جداً" بعد انتهاء مهمته ضد "داعش"

إن دور المتعاقدين في سوريا يخضع أيضاً لمزيد من التدقيق بعد أن مات مئات من المتعاقدين الروس في معركة مع القوات الأمريكية والقوات الديمقراطية السورية التي يقودها الأكراد في إقليم دير الزور الغني بالنفط ، وفق ما صرح به مدير وكالة الاستخبارات المركزية ووزير الخارجية.