عثرت وحدات تمشيط من الجيش السوري على ملابس مخصصة لـ"الخوذ البيضاء" ومواد كيميائية وبعض لوحات سيارات تابعة للسعودية، خلال تفتيش مواقع المسلحين في الغوطة الشرقية

وبدت المقرات التي تم تفتيشها كمختبرات لتصنيع الأسلحة الكيميائية، إلى جانب تواجد غرف تحتوي على ألبسة وأقنعة واقية وأخرى خاصة بلباس الدفاع المدني أو ما يعرف بـ"الخوذ البيضاء".
وقال مصدر عسكري لمراسل "سبوتنيك" إن "الجيش السوري يمتلك اليوم دلائل دامغة حول المسرحيات التي يروج إليها المسلحون بالاتفاق مع الغرب، والتي تهدف إلى خلق ذرائع عبر مشاهد تمثيلية متعلقة بكذبة استخدام الجيش السوري للسلاح الكيميائي مما يسهل تنفيذ الاعتداءات والخروقات".

وأضاف المصدر "أن وحدات التمشيط في الجيش السوري عثرت خلال تفتيشها لمواقع المسلحين على صالات كبيرة تحتوي ألبسة مخصصة لمهرجي (الخوذ البيضاء) المدعومين والممولين من بريطانية والسعودية، كما ضبطت مخابر وأدوات وغرف تحتوي على مواد كيماوية وبعض لوحات السيارات تتبع للسعودية".

يشار إلى أن المركز الروسي لمصالحة أطراف النزاع في سوريا، أعلن أن كل اتهامات "الخوذ البيضاء" والصور والتسجيلات التي نشرت من قبلهم لمن يزعم أنهم ضحايا هجوم كيميائي في دوما السورية، مزورة وأن هذه محاولة لإفشال الهدنة في سوريا.

وجاء في بيان للمركز: "كل اتهامات "الخوذ البيضاء"، وكذلك ما نشر من قبلهم في وسائل التواصل الاجتماعي من صور وتسجيلات فيديو لمن يزعم أنهم ضحايا هجمات كيميائية، ليست إلا تزويرا جديدا ومحاولة لإفشال الهدنة التي تم التوصل إليها".