قال قائد القوة البرية في الجيش الايراني العميد كيومرث حيدري، إن القوة تقف على أعتاب تطور كبير وإن الكوادر التي سيتم تنظيمها ضمن الهيكلية الجديدة ستتسم بالفاعلية والنشاط والهجومية والردع السريع حيث سيتم القضاء على أي عدوان في أقصر وقت ممكن

وأضاف حیدري، في كلمة خلال استقباله الملحقين العسكريين الأجانب المعتمدين لدى طهران يوم الثلاثاء بمناسبة يوم الجيش الإيراني، إن المستقبل القريب سيشهد صورة جديدة للقوة البرية مفعمة بالنشاط والطبيعة الهجومية الرفيعة والسرعة والخفة في التحرك، بحسب وكالة "أنباء فارس" الإيرانية.
وأكد قائد القوة البرية للجيش "أن الإرهاب تهديد كبير لايواجه الشرق الأوسط فحسب، وإنما العالم بأسره، لاسيما أوروبا، وفي السنوات الأخيرة، بات عمق ونطاق مخاطر الإرهاب واضحا للعالم كله، داعيا إلى تضافر الجهود لمواجهة الإرهاب وأسبابه ونموه، والابتعاد عن استخدام معايير مزدوجة وتقسيمه إلى إرهاب جيد وسيء.

وأشار إلى أن نهاية تنظيم داعش الإرهابي على العراق وسوريا يمكنه أن يشكل منعطفا جديدا للتطورات على صعيدي المنطقة والعالم.

ووفقا له فإن أمريكا تخطط لكي لاتنعم المنطقة بالاستقرار وتجعل حكوماتها وشعوبها منهمكين ببعضهم البعض.
وتابع، "من الواضح أن أمريكا أدرجت على جدول أعمالها استراتيجية الحرب غير المنتهية لضمان مصالحها الخاصة، ومع صناعة داعش، كانت تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، ومع إبرام صفقات عسكرية وغيرها مع البلدان الإقليمية وبيع المعدات المختلفة، سعت لترجيح ميزان القوى الإقليمي لصالح حلفائها، والاستمرار في زعزعة الاستقرار الداخلي لإيران لخفض قوتها الإقليمية.

كما اتهم الأمريكيين بأنهم السبب الرئيسي وراء انعدام الأمن في أفغانستان، وأن المجازر التي نفذت في المنطقة منذ نحو عشرين عاما كانت نتيجة لممارسات عملاء أمريكا بشكل مباشر أو غير مباشر، فيما يسعون إلى خلق حالة من انعدام الأمن لتبرير تواجدهم بهدف الاستمرار في تحقيق أهدافهم السياسية والاقتصادية.