دمشق وريفها:

– سلّمت المجموعات المسلحة في مدينة الضمير بالقلمون الشرقي بريف دمشق، مجموعة من العتاد والأسلحة الثقيلة، من ضمنها 5 آليات مزودة برشاشات من عيارات مختلفة وآلية “بي ام بي” متوسطة وقذائف آر بي جي بالإضافة إلى مدفع.

درعا وريفها:

ـ أعلنت “غرفة عمليات صدّ البغاة” التابعة لفصائل “الجيش الحر”، قرى “القصير وسحم الجولان والشجرة” الخاضعة لسيطرة المجموعات المرتبطة بداعش في ريف درعا الغربي “منطقة عسكرية”.

حلب وريفها:

ـ دارت اشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” في محيط جبل بركات وقرية مكلبيس بريف حلب الغربي.

المشهد المحلي:

ـ أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري، خلال جلسة لمجلس الأمن لمناقشة الأوضاع في مدينة الرقة ومخيم الركبان، أن ما يسمى “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة دمر مدينة الرقة بالكامل بذريعة محاربة تنظيم داعش الإرهابي، لافتا إلى أن بعثة الأمم المتحدة التقييمية إلى مدينة الرقة ذكرت في تقريرها أن المدينة تواجه وضعاً حرجاً يتطلب إعادة بناء كاملة وإعادة هيكلة الإدارة والخدمات العامة بأكملها من الصفر.

وأشار الجعفري، إلى أن بعضٍ مما خلصت إليه هذه البعثة حيث شاهد الفريق حجم الدمار الهائل الذي تعرضت له المدينة فكل مبنى إما دمر بالكامل أو تضرر جزئياً وبعد أن كان يقدر عدد سكانها بنحو 300 ألف شخص قبل الأزمة أصبحت تضم نحو 7000 شخص في نهاية هجوم “التحالف” حيث اخرجوا أربعة آلاف إرهابي من تنظيم داعش لكنهم أخرجوا معهم نحو 300 ألف من سكان المدينة، فضلا عن وجود نقص كامل في الخدمات العامة حيث لا توجد مياه ولا كهرباء ولا تغطية للهاتف النقال ولا توجد خدمات أساسية بشكل عام.

وفيما يخص مخيم الركبان لفت الجعفري، إلى أن الحديث عن الأوضاع الإنسانية المأساوية التي تسبب بها هذا “التحالف” غير الشرعي في مدينة الرقة يقود للحديث عما يشهده مخيم الركبان الذي وافقت الحكومة السورية على إيصال المساعدات الإنسانية إليه بالتعاون مع الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر العربي السوري لكن القوات الأمريكية الموجودة في المخيم منعت ذلك ووضعت شروطاً مستحيلة لإيصال هذه المساعدات.

ـ قالت بثينة شعبان المستشارة الإعلامية والسياسية للرئيس السوري، إن التسريبات الإعلامية عن أن ترامب دعا لاستبدال القوات الأمريكية في سوريا بتحالف عربي أمر غاية في الغرابة. وأشارت شعبان إلى أنه في حال صحة التسريبات فإنه أمر غريب جدا أن تقوم دولة احتلال غير شرعي بتوجيه دعوات لأطراف أخرى كي تأتي وتحتل البلد أيضا.

المشهد الدولي :

ـ أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، خلال جلسة لمجلس الأمن في نيويورك بشأن الوضع الإنساني بمدينة الرقة ومخيم الركبان، أن مدينة الرقة تشهد وضعاً كارثياً، وأن “التحالف” الأمريكي طرد داعش من المدينة واستولى عليها، ودمّر البنى التحتية فيها، وأشار إلى أن الحل الوحيد في الرقة هو إعادة مؤسسات الدولة السورية إليها. وأضاف المندوب الروسي أن “وجود القاعدة الأمريكية قرب مخيم الركبان في منطقة التنف يعد انتهاكاً للسيادة الوطنية السورية”. كما دعا المندوب الروسي الولايات المتحدة وحلفاءها إلى التوقف عن الاستفزازات وعن انتهاك السيادة السورية بما يخالف الشرعية الدولية، وإلى وقف الخطابات التحريضية ضد الدولة السورية وضد روسيا.

ـ أكد المندوب الصيني لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك لمناقشة الأوضاع الإنسانية في مدينة الرقة السورية ومخيم الركبان، أن الصين تحترم سيادة سوريا واستقلالها، وأشار إلى أن أي إجراءات عسكرية أحادية الجانب تنتهك القانون الدولي. وأضاف أن الصين ملتزمة بالعمل مع المجتمع الدولي لدعم محادثات السلام في سوريا.

ـ ذكرت وزارة الخارجية الروسية، أن وفداً حكومياً روسياً من مختلف الوزارات أجرى مباحثات مع الحكومة التركية في أنقرة حول الوضع القائم حاليا في سوريا بما في ذلك في الغوطة الشرقية، والاستفزازات التي تجري في إدلب شمالي البلاد، وكذلك سبل الدفع بعملية التسوية السياسية على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254″.

المصدر: موقع المنار