صعق الشارع الدمشقي بجريمة قتل ذهب ضحيتها طبيبة وابنتها في منطقة الكسوة في ريف دمشق.

وفي تفاصيل الحادثة وبحسب مصادر أهلية، فقد عُثر على الطبيبة لارا شحادة وابنتها “ذات الخمس سنوات” مقتولتين في منزلهما في منطقة زاكية، مساء الخميس المنصرم، وكشف الفحص الأولي للطب الشرعي عن تعرض الطبيبة للتعذيب قبل قتلها، وقيام المجرمين بتشويه وتنكيل جثمان المغدورتين.

ورجحت مصادر أهلية أن القتل جاء بدافع السرقة، حيث سرق من منزلها ليلة ارتكاب الجريمة مبلغ 20 ألف دولار أمريكي وحوالي مبلغ 5 مليون ليرة سوري بالإضافة إلى سرقة مصاغ ذهبي.

فيما نفت مصادر أهلية أخرى أن يكون القتل بدافع السرقة لأن الطبيبة عذبت ونكل بجثمانها أيضاً مما يوحي بدوافع أخرى لارتكاب الجريمة، ويبقى الحديث عن هذا الموضوع هو مجرد تكهنات حتى انتهاء التحقيقات ومعرفة تفاصيل الجريمة كاملة ومعرفة مرتكبيها ودوافعهم.

يذكر أن الطبيبة لارا أم لأربعة أطفال.