قالت الدفاع الأمريكية أنها إستخدمت فخر ترسانتها الصاروخية المحمولة جواً في العدوان على سورية و هو الصاروخ " اي جي ام 158بي جاسم اي ار" و الذي كلفته مليون و ثلاثمائة و سبع و عشرون الف دولار و الذي يبلغ مداه الف كلم و تمت الموافقة على استخدامه مطلع هذا العام, و لم تمضي أيام حتى ظهرت رواية أمريكية جديدة أن الصاروخ المسخدم هو النسخة الأقدم و هو "اي جي ام 158 اي جاسم" و الذي كلفته 850 الف دولار و مداه 370 كلم و الذي دخل الخدمة القتالية عام 2009.

و بحسب مصادر مطلعة لجهينة نيوز فإن البيان الأول الصادر عن القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية هو الصحيح حيث أن الصاروخ المستخدم كان جاسم اي ار و الذي يعتبر أحدث صاروخ أمريكي على الاطلاق و لكن عن التراجع الأمريكي فإن هناك عدة إحتمالات و خصوصاً أن الرواية الأمريكية الجديدة تقول ان مقاتلات اف-22 رابتور الشبح شاركت في حماية القوات البرية أي كانت فوق قاعدة التنف و في الاجواء الاردنية خلال الغارات, و لكن لماذا الراوية الأمريكية الجديدة..؟

و بحسب المصادر فإن بيانات العدوان الثلاثي على سورية تركت تساؤولات كثيرة و منها لماذا لم تشارك الـ اف-22 رابتور.؟ هل كانت القوات الامريكية قلقة من سقوط إسطورة اف-22 في الأجواء السورية.؟ هل نتيجة العملية توازي الكلفة العسكرية..؟ و الأخطر هو هل يعقل أن المواجهة كانت بين أهم ورقة عسكرية أمريكية في مقابل أسلحة سوفيتية عفا عنها الزمن.؟ فضلاً عن السؤال المطروح لماذا لم يتم خرق الأجواء السورية هل كانت مخيفة الى هذه الدرجة..؟

و نؤكد المصادر أن الرواية الأمريكية الأولى هي الرواية الصحيحة و الرواية الثانية و التي جاءت متأخرة بعد اسبوع على العدوان الثلاثي جاءت لإمتصاص كل التساؤولات التي كانت مطروحة خلال هذا الإسبوع, ففي الرواية الأمريكية الثانية قطع الطريق على التسائلات و منها تخفيض كلفة العملية بأكثر من تسع ملايين دولار, إعادة الهيبة التي فقدت لطائرة اف-22, و يبقى الأهم هو أن الأمريكي لازال يملك صواريخ لم يستعملها و لم يستعمل قمة أوراقه العسكرية في مواجهة أسلحة قديمة.

و فيما تشير المصادر الى ان تحليل ما حدث يوم العدوان الثلاثي على سورية بمثابة فضيحة للقوات الأمريكية, و سيضطر الأمريكي الى طرح روايات كثيرة لتبرير ما حدث و لكن بغض النظر عن طبيعه الصاروخ فإن ما حدث في الأجواء السورية كان إشتباك بين قمة التكنولوجيا الأمريكية في مواجهة أسلحة عفا عنها الزمن و أنتصرت الأسلحة القديمة.

و بحسب المصدر فإن الإشتباك كان أكبر من ذلك و هو إشتباك الحرب الإلكترونية "EW" حيث أن سورية (و ليس روسيا) تمكنت من تضليل عدد من الصواريخ الأمريكية و بعبارة أخرى تمكنت من السيطرة على الصواريخ الأمريكية و منعت صاروخين من الإنفجار رغم ان الامريكي لم يعلمها بالإطلاق مسبقاً بينما فشل الأمريكي (نفسه) في السيطرة على صواريخ كاليبر الروسية التي كانت روسيا تخبر الأمريكي بها ليراقبها و تقوم بالضربة تحت وطأة الحرب الإلكترونية الأمريكية و تصيب الهدف و تنشر فيديو الضربة.