السعودية والإمارات وجهان بشعان للإحتلال يستبيحان دم الأبرياء في اليمن دوم أي وجه حق ضاربين بعرض الحائط كافة الشرائع السماوية ، وكافة الأعراف والقوانين والمواثيق الوضعية . وأما المرتزقة والعملاءفليسوا سوى أذناب لمسخ ذلك الإحتلال . فقد ارتكبت أمس قوات الإحتلال الإماراتية جريمة حرب وليس مجزرة في استهدافها لحفل زفاف . فلم تتحمل الإمارات خسائرها في الميدان ، فاستشاطت غيظا من فشل الخائن طارق عفاش في تحقيق أجندتها كما أنها لم تتخيل مقدار استهتار اليمنيين بالإحتلال وذلك بمواصلة أفراحهم وإصرارهم على تحدي المحتل ومقاومته ، واستمرارهم بتعديل طريقة شغف عيشهم بالرغم من مرور أكثر ثلاثة سنوات عجاف من الحصار الشامل الذي فرضه الإحتلال .*

*وتضاف جريمة حرب مديرية بني قيس إلى سجل جرائم الحرب التي ارتكبتها قوات العدوان السعودية والإماراتية بأحدث آلات القتل الأمريكية والفرنسية والبريطانية*

*فقد حصلت هذه المجزرة وسط صمت تام من مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات غير الحكومية .*

*وأما في تفاصيل الجزرة المروعة والتي ترقى إلى جريمة حرب فكانت كالتالي :-*
*ارتكب طيران العدوان السعودي الاميركي الاماراتي مجزرة مروعة منتصف ليل يوم الأحد حيث قصف منزلا يقام فيه حفل زفاف في مديرية بني قيس في محافظة حجة مما ادى الى سقوط اكثر من 20 شهيدا معظمهم متفحم نتيجة للمواد الحارقة االمزوجة مع المواد المتفجرة وأكثر من 30 جريحا بينهم نساء وأطفال وذلك في حصيلة غير نهائية نظرا للأصابات البليغة للجرحى ووجود مفقودين لا زالوا تحت الركام . وافاد مراسل قناة المسيرة في حجة عن استهداف طيران العدوان حفل الزفاف في منزل المواطن جعفر مصابي، وان أشلاء الضحايا ما زالت تحت الانقاض حيث تواجه طواقم الإسعاف صعوبة في الوصول الى مكان المجزرة.*

*واما بالنسبة لسخط المحتل الإماراتي على الخائن لوطنه و شعبه والعميل طارق عفاش فكان نتيجة لفشله الذريع في العمالة حسب الوقائع التالية :-*

*تتواصل المعارك بين الجيش اليمني واللجان الشعبية وبين مرتزقة الاحتلال الاماراتي بقيادة العميل المرتزق طارق عفاش لليوم الخامس على التوالي في عدد من جبهات الساحل الغربي خصوصاً في محيط معسكر خالد بمحافظة تعز.*

*ونتيجة للضربات الموجعة التي تعرض لها مرتزقة الاحتلال والتي أدت الى خسائر كبيرة في صفوفهم في العدة والعتاد، فقد لجأ الكثير من هؤلاء المرتزقة للإنسحاب من المعارك والعودة الى مناطقهم.*

*وبالتالي ، فلا بد من رد رادع ينتظره الشعب اليمني بفارغ الصبر ، لأن الشعب اليمني يعلم علم اليقين بأنه لن يجدي أية جدوى في رفع قضيته إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة أو محكمة العدل الدولية لأن أمريكا وحلفائها هم المستفيدون من استمرار العدوان اليمن . فأمريكا لا تريد إزعاج خاطر البقرة الحلوب المدرارة قصدت السعودية ممثلة بشخص ولي العهد MBS . وللأسف فإن هذا الأخير ونتيجة لغطرسته وعنجهيته لم يدر ولن يدري ما هو مصير البقرة التي سيجف ضرعها قريبا .*

*وبالتالي فإن أولياء دم الشهداء المظلومين في كل اليمن ينتظرون بفارغ الصبر ردا مزلزلا يردع مرتكبي جرائم الحرب في اليمن .*

*وإن غدا لناظره قريب*

23/04/2018

الكاتب عدنان علامة