د. عادل سماره

لا يمكن تناسي حقيقة أن تركيا (العلمانية والدينية) اعترفت وتقيم علاقات حميمة مع الكيان الصهيوني. ولا تناسي أن إيران ما قبل الثورة هي أيضا كانت تقيم علاقات عميقة وخطيرة مع نفس الكيان.
لكن إعلان ترامب/و صفقة القرن كان مثابة مزمار داوود في قرن الكبش لقيام قيامة تصفية القضية الفلسطينية.لذا، يشهد كل يوم تهالك عربي وخاصة من بلاد النفط مهرولا إلى الكيان الصهيوني. سباق بين قطر الإخوان والسعودية والإمارات السلفية الوهابية. يبدو أن ترامب/و عرف كيف يجعل ذل هؤلاء علنيا ليستحلبهم حتى لتر النفط الأخير. لذا يتسابقون على العلاقات مع الكيان الصهيوني. ولعل الفارق بين الهرولة التركية كنظام دين سياسي وهرولة انظمة الدين السياسي في قطر والسعودية، هو أن التركي يحاول الحفاظ على هيبة ما، ويُوازن بين الشرق والغرب، أما حكام الخليج فبمنتهى الذل والهوان. وبالطبع، يستخرج كل هؤلاء من الدين ما يوظفونه لخدمة عدوانهم على فلسطين. فهل من خطأ في فك المسألة الوطنية عن أن تكون محكومة فقط بالدين؟
ويبقى السؤال كما قالت العرب: بيدي لا بيد عمرو!!! اي ان فلسطينيين هم الذين أعطوا هؤلاء الأذلاء فرصة دخول ماراثون تصفية الوطن الفلسطيني.

الصورة الأولى على اليمين وفد صهيوني رياضي في قطر والثانية، (يا لطيف) وفد صهيوني في مركز ابحاث سعودي؟؟
أبحاث يا آل سعود؟؟؟

المقال يعبّر عن وجهة نظر ورأي كاتبه