عمر عبد القادر غندور|*

لن نتوقف كثيرا حول اعتراف ولي العهد السعودي بدولة قومية للشعب اليهودي على ارض اجداده في فلسطين، ومن حق اي شعب باقامة دولته بمن فيهم الفلسطينيين والاسرائيليين نافيا وجود حواجز عقائدية دينية تحول دون قبول حق اسرائيل في الوجود، داعيا الى سلام علني مع اسرائيل…
ولم يقل لنا ولي العهد اين يقيم الفلسطينيون دولتهم..
فولي العهد السعودي هو امتداد لتعهد مؤسس مملكة بني سعود الملك عبد العزيز لبريطانيا بعدم محاربة “اليهود المساكين” في فلسطين او المشاركة في اي عمل ضد الكيان المستحدث!!
وقد كشف هذه الوثيقة الرئيس جمال عبد الناصر عام 1962 حيث يقول الملك عبد العزيز في وثيقة ممهورة بخاتمه وخط يده:
“انا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الفيصل آل سعود، اقر و اعترف الف مرة لسير برسي كوكس مندوب بريطانيا العظمى، لا مانع عندي من اعطاء فلسطين للمساكين اليهود او غيرهم، كما تراه بريطانيا، التي لا اخرج عن رأيها حتى تصيح الساعة”
تذكرنا هذه الوثيقة وهذا التعهد الصريح، في حفل تدشين جادة خادم الحرمين الشريفين في ميناء الحصن برعاية الرئيس سعد الحريري تعبيرا عن ولائه الخليجي في زمن الانتخابات والتطبيع والصلح والتمهيد لصفقة القرن..
وهنيئا لبيروت واهل بيروت…

بيروت في 05/04/2018
*رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي

المقال يعبّر عن وجهة نظر ورأي كاتبه