في جديد مقابلاته المُقرّرة مع وسائل الإعلام الأمريكية على هامش زيارته المستمرة للولايات المتحدة، قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إن المملكة لا تقرر بالنيابة عن الفلسطينيين وما يتوافق عليه الشعب الفلسطينىي سندعمه بالكامل، وفق ادّعائه.

وفي حوار مع مجلة "تايم" الأمريكية، أجاب ابن سلمان عن سؤال بشأن ابتعاد المملكة عن الفكر الوهابي قائلًا "ينبغي أولا شرح معنى من هو الوهابي، فالآن لا يوجد شيء يعرف بالوهابية في السعودية، وهي مجرد أفكار روّج لها المتطرفون بعد عام 1979، وظهرت ليكون السعوديون جزءًا من شيء لا ينتمون إليه"، وتابع "لا يوجد في السعودية سوى طائفتان، السنية والشيعية، وهناك أربع مذاهب فكرية سنية، كما أن هناك مدراس فكرية شيعية كثيرة، يعيشون حياة طبيعية في السعودية باعتبارهم سعوديين، والقوانين السعودية مشتقة من القرآن وسنة النبي (ص)، وهي قوانين لا تحدد أي طائفة".

وسُئل ابن سلمان عن عدوانه على الشعب اليمني، فادّعى أن "التحالف العربي فى اليمن لا يهاجم إلّا الانقلابيين وفى أماكن الصراع التى ينطلقون منها وليس على صنعاء مثلًا التي تكتظّ بالمدنيين العزل"، زاعمًا أنه "لولا تدخل التحالف العربي في اليمن لتكررت مأساة "داعش" فى العراق، ولابحتاج العالم 20 سنة ليقضى على تنظيم "القاعدة" فى اليمن".

من جهة ثانية، صرّح ابن سلمان لـ"تايم" بأن "سياسة المملكة لا تدعم وجود (الرئيس السوري) شار الأسد، لكن هذا هو الواقع نظرًا لما حصل فى السابق، بعدم توصل المجتمع الدولي إلى حلّ ينقذ سوريا من الوضع الراهن".