دمشق وريفها:

ـ ارتقاء طفلة وإصابة آخرين جراء سقوط عدة قذائف صاروخية في محيط ساحة الأمويين وحي المزة 86 بمدينة دمشق، مصدرها مسلحو “جيش الإسلام” في مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق.
ـ خرجت مظاهرة يوم أمس بالقرب من مبنى البلدية سابقاً ببلدة ببيلا في ريف دمشق الجنوبي، دعماً لمشروع “المصالحة” مع الجيش السوري في تلك المنطقة.
– ابرم فصيل “جيش الأبابيل _الجيش الحر” المتواجد في حي التضامن جنوب دمشق أعلن ليلة أمس، اتفاق مع الجانب الروسي يقضي بخروج مسلحيه، بدءً من صباح اليوم السبت إلى مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي مع سلاحهم الخفيف، فيما يُقدر عدد المسلحين بما يقارب 1500 مسلح، بحسب تنسيقيات المسلحين.

درعا وريفها:

ـ احتجزت فصائل “الجيش الحر” سيارة تحمل رشاشات ثقيلة متَّجهة إلى مناطق المجموعات المرتبطة بداعش، في قرية الشيخ سعد في ريف درعا الشمالي الغربي.

حلب وريفها:

ـ قُتل 4 مسلحين من فصائل “الجيش الحر” المدعومة تركياً وأُصيب اثنان آخران، جراء تفجير “الوحدات الكردية” إحدى نقاط تلك الفصائل في شارع الفيلات بمدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي.

المشهد المحلي:

ـ قال المسؤول السياسي لدى “جيش الإسلام” المدعو محمد علوش، إن “جيش الإسلام” لا يُريد إغلاق باب المفاوضات مع روسيا للوصول إلى تسوية سلمية للنزاع حول مدينة دوما في الغوطة الشرقية لدمشق.

ـ قال رئيس المركز الروسي للمصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية في سوريا، اللواء يوري يفتوشينكو، إنه “على الرغم من تصعيد الأوضاع، تستمر العملية الإنسانية في الغوطة الشرقية. ويواصل المركز الروسي للمصالحة مفاوضاته مع مسؤولي جماعة “جيش الإسلام” التي تسيطر على مدينة دوما حول انسحاب المسلحين وأفراد عائلاتهم من المدينة”.

ـ اتجهت حشود عسكرية تركية تضم آليات وراجمات من الحدود السورية _التركية إلى ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي لتثبيت نقاط خفض التصعيد في المنطقة.

ـ توصلت كل من “جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام” لاتفاق يقضي بهدنة مدتها ٧ أيام سرت اعتباراً من مساء أمس الساعة ١٢ بعد منتصف الليل.

-أعلنت “القيادة الموحدة” في القلمون الشرقي بريف دمشق التابعة لـ “الجيش الحر” عن تعيين الرائد المنشق “أحمد المصري” مسؤولاً عاماً لها.

المصدر: الاعلام الحربي