أكدت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية في تقرير لها، أنَّ سكان مدينة الرقة السورية يشعرون بحالة من الخوف والغضب وخيبة الأمل بسبب الوضع الإنساني الكارثي في مدينتهم شبه المدمرة من قبل "التحالف" الذي تقوده واشنطن.

وذكرت الوكالة أن سكان الرقة يشعرون بأن العالم بأسره تخلى عنهم، وأنهم خائفون من كل ما حولهم سواء "الوحدات الكردية" التي تدير المدينة ذات الغالبية العربية، أو العصابات التي تقوم بعمليات الخطف والسرقة من بقايا تنظيم "داعش" ممن يختبئون بين المواطنين.

من جانبها، أكدت عضو ما يسمى "مجلس الرقة المدني" المدعوم أمريكياً ليلى مصطفى أن البنى التحتية في المدينة و65% من منازل المدنيين دُمّرت بالكامل جراء قصف "التحالف الدولي".

وشدَّد شيخ أحد العشائر على أن قصف "التحالف" كان عشوائياً، وأضاف رجل أعمال رفض الكشف عن إسمه خوفاً على سلامته إن "الدواعش" موجودون داخل المدينة، موضحاً أنَّ أحدهم ألقى قبل أيام قنبلة يدوية على حشد من المشيعين أثناء تشييعهم جنازة.

ونقلت الوكالة عن رجال الإغاثة تأكيدهم أن عمليات إنتشار جثث الضحايا من تحت الأنقاض لا تزال مستمرة، مضيفين أنهم انتشلوا نحو 500 جثة خلال الثلاثة أشهر الأخيرة .